49:56

من برنامج: سيناريوهات

قانون قيصر.. استهداف للنظام أم تداعيات على الشعب؟

قال أستاذ دراسات الشرق الأوسط ستيفن هايدمان إن الولايات المتحدة تتوقع أن تؤثر العقوبات التي ستفرض على سوريا عبر قانون "قيصر" على الاقتصاد السوري بشكل كبير، لأنها تشمل العديد من القطاعات.

وأضاف هايدمان في تصريحات لحلقة (2020/6/11) من برنامج "سيناريوهات" أن العقوبات ستشمل أيضا من يوفرون الدعم للنظام السوري، وأن الأخير سيواجه صعوبة في الحصول على أي دعم يمكنه من البقاء أطول فترة ممكنة.

وتابع أن ما سيزيد من معاناة النظام السوري هو الوضع الاقتصادي الصعب في لبنان الذي كان يستخدمه كحديقة خلفية له، بالإضافة إلى أن أبرز حليفين له -وهما إيران وروسيا- يعانيان من انهيار أسعار النفط، وجائحة كورونا، وتفاقم الحالة الاقتصادية، وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى حل سياسي.

من جهته، قال الباحث السياسي السوري محمد علاء غانم إن هناك حالة من التشويش يعيشها المواطن السوري مع انخفاض سعر الليرة على الرغم من أن القانون لم يطبق بعد، لكن النظام السوري بدأ باستغلال القانون منذ أن كان في الأدراج، والأزمة اليوم في سوريا أزمة سياسية أدت إلى أزمة اقتصادية.

وأضاف غانم أن النظام السوري يعمد إلى تظليل الشعب السوري حول قانون قيصر، والقانون لا يمنع استيراد البضائع، كما يمنح المنظمات الإنسانية استثناء يمدد كل سنتين، مشيرا إلى أن القانون يستهدف النظام ومسؤوليه وداعميه، وعلى الإدارة الأميركية تقديم إيضاحات حول طريقة تنفيذها للقانون.

بدوره، قال رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف إن روسيا تتعرض للعقوبات والعديد من الضغوطات ليس بسبب سوريا وإنما بسبب العديد من الملفات، مشيرا إلى أن الوضع في سوريا لن يتدهور بسبب العقوبات الأميركية، ولكن بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان وأزمة أسعار النفط.

وأضاف كورتونوف أن النظام السوري أظهر مقدرة مميزة على التعامل مع الأزمات منذ 9 سنوات، ولو ترشح بشار الأسد العام القادم لانتخابات الرئاسة لفاز بجدارة.

وتابع أنه في الوقت الحالي تبحث روسيا إرسال مساعدات تساعد في بقاء الأسد، متوقعا أن قانون "قيصر" سيكون له أثر على المدنيين السوريين فقط.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة