من برنامج: سيناريوهات

الداعم الأكبر ينسحب من حرب كورونا.. ماذا بعد تعليق ترامب تمويله لمنظمة الصحة العالمية؟

تابعت حلقة (2020/4/16) من برنامج "سيناريوهات" أبعاد التجاذب الأميركي الصيني بشأن منظمة الصحة العالمية، وكذا تبعات قرار الرئيس دونالد ترامب على مستقبل المنظمة والجهود التي تقودها لاحتواء فيروس كورونا.

تابعت حلقة (2020/4/16) من برنامج "سيناريوهات" أبعاد التجاذب الأميركي الصيني بشأن منظمة الصحة العالمية، وكذا تبعات قرار الرئيس دونالد ترامب على مستقبل المنظمة والجهود التي تقودها لاحتواء فيروس كورونا.

واعتبر رئيس الجمعية الصينية للدراسات الدولية فيكتور جاو أن قرار ترامب أمر يدعو للخجل، وهو خاطئ لأميركا وللعالم بأكمله، موضحا أن واشنطن لو أصغت لتعليمات منظمة الصحة العالمية لتقلص عدد الوفيات في أميركا بشكل كبير، لكنها أهملت تحذيرات المنظمة.

وأضاف أن الصين أبلغت منظمة الصحة في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني الماضي بهذا الوباء، كما نشرت التسلسل الجيني لهذا الفيروس، مشيرا إلى أنه من غير المقبول تحكم دولة واحدة في المنظمة.

تكتم وتعتيم
في المقابل، قال العضو الجمهوري السابق في الكونغرس الأميركي ديفد برات إن الصين منذ البداية أخفت المعلومات الخاصة بالوباء وأرسلت 4000 صيني وقت انتشار الوباء، معتبرا أن السبب الأول في انتشار الفيروس هو عدم إخبار الصين منظمة الصحة العالمية بالبيانات والنتائج التي تتوصل إليها.

وهذا ما يجعل -من وجهة نظره- سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحيحة، وأن رئيس المنظمة يجب أن يُفصل من وظيفته لأنه -بحسب وصفه- "كاذب".

من جهته، اعتبر أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات أن تفجر الأزمة بشأن منظمة الصحة العالمية غير مستغرب بسبب التوتر الأميركي الصيني من قبل ظهور الوباء، فضلا عن الحرب التجارية بين البلدين، خاصة بعد محاولة ترامب فرض رسوم على الواردات الصينية.

وأضاف فريحات أن هجوم ترامب على منظمة الصحة "كلمة حق أريد بها باطل" حسب تعبيره، فالمنظمة جزء من نظام عالمي متهالك، معتبرا أن المنظمة تطالها العديد من الانتقادات لأن أداءها سيئ في تعاملها مع الوباء، ولكن ما يهم ترامب في الحقيقة هو الحصول على كبش فداء لهذه الأزمة.

يذكر أنه رغم الظروف العصيبة في جلّ دول العالم التي تكافح للحد من آثار فيروس كورونا، أمر الرئيس الأميركي بتعليق تمويل بلاده لمنظمة الصحة العالمية، في قرار وصفه مراقبون بالخطوة الخاطئة التي ستكون لها تداعياتها بشكل خاص على الدول الفقيرة التي سيدفع سكانها ثمن حرمانها من دعم مالي هي في أمس الحاجة إليه في هذه الأوقات.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة