قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في تصريحاته لحلقة (2019/12/19) من برنامج "سيناريوهات"، إن الهدف الأساسي من القمة الإسلامية التي احتضنتها بلاده هو فهم الأسباب الحقيقية للتحديات التي تواجهها الدول الإسلامية، وكذا التفكير في حلول تحول دون تكرارها.

أما عن اختيار خمس دول فقط (ماليزيا، إندونيسيا، باكستان، قطر، تركيا) لحضور القمة، أوضح أن ارتفاع عدد المشاركين سيحول دون التركيز على قضايا معينة، فضلا عن الرغبة في فهم عميق للتحديات حتى يمكن التعامل معها، مشيرا إلى أن القمة ستضم دولا أخرى في المستقبل.

تحقيق التفاهم
وأضاف مهاتير أن الدول الخمس المشاركة تجمعها نقاط مشتركة، أهمها أنها تتمتع باستقرار كبير، معتبرا أن معايير الانتقاء ما زالت فضفاضة حتى الآن، ولكنه أكد على وجود مشاكل في الأمة الإسلامية تستدعي الفهم والتحليل، فإذا تم فهم أسباب ما تتعرض له الأمة من مشاكل، يمكن آنذاك إيجاد حلول مناسبة لها.

كما أشار إلى أن القمة لا تسعى لتحقيق قوة عسكرية أو اقتصادية، فكل ما تستهدفه هو تحقيق التفاهم بين دول إسلامية تتمتع باستقرار نسبي وتجمعها نفس التطلعات والمخاوف حيال العالم الإسلامي.

وأوضح أن القمة ليس لديها سقف عال من التطلعات، وما يعنيها أولا هو فهم المشاكل وليس إيجاد حلول جذرية لجميع التحديات.

وبخصوص المسلمين المضطهدين، قال إن القمة ليست قوة عسكرية ضاربة، ولكن هناك وسائل أخرى يمكن اللجوء إليها، سواء من خلال إجراءات دبلوماسية أو عقوبات تجارية لممارسة الضغط على بعض الدول.