في عالم تكثر فيه النزاعات والأزمات، باتت الحاجة ماسة لمراكز متخصصة تساعد صانع القرار على بلورة رؤى واضحة لحل الأزمات، أو إدارتها بشكل أفضل، فضلا عن وضع إستراتيجيات قادرة على الاستشراف لمواجهة التحديات المستقبلية.

ومن هذا المنطلق كانت مراكز الأبحاث والدراسات وما تزال تحظى باهتمام كبير، مما أدى إلى ارتفاع في أعدادها، وتنوع في تخصصاتها.

حلقة الخميس (2018/8/30) من برنامج "سيناريوهات" رصدت إسهامات مراكز الأبحاث والدراسات ومدى تأثيرها إقليميا ودوليا، والآفاق المستقبلية لها لاسيما في المنطقة العربية التي تعج بالأزمات.