ثلاثة أيام لا غير من الهدوء والراحة نعمت فيها أفغانستان.. كان ذلك في عيد الفطر المبارك بعد عقود طويلة من الحرب.

تمنى الأفغان لو كتب لهذه الهدنة المؤقتة أن تتحول إلى مصالحة تقود إلى سلام دائم يعم كل أرجاء البلاد، لكن آمالهم خابت.. فهل من فرصة مقبلة جديدة؟ وإلى أي درجة يمكن فيها تحميل حركة طالبان مسؤولية عرقلة المصالحة المنشودة وإطالة أمد الصراع في أفغانستان؟