لحظة فارقة في تاريخ إسرائيل. هكذا عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ابتهاجه بمصادقة الكنيست على إقرار قانون "الدولة القومية".
قانون يرى فيه اليمين الإسرائيلي ترسيخا للقومية اليهودية، بينما يراه الفلسطينيون قانونا عنصريا إقصائيا، بل إعلان حرب على وجودهم، وحلقة جديدة من حلقات التصفية المستمرة ضدهم منذ ما يزيد على سبعين عاما. 
أخيرا، اختارت حكومة اليمين المتطرف أن تؤكد للعالم أجمع وبشكل قانوني واضح أن إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها، ولا حتى دولة ثنائية القومية، بل هي لليهود حصرا ودون سواهم.