على وقع احتجاجات متواصلة اجتاحت معظم مدن جنوب العراق ووسطه صب فيها المتظاهرون جام غضبهم على كثير من الساسة والمسؤولين في الحكومة والأحزاب تطرح تساؤلات بشأن الخيارات المتبقية أمام حكومة حيدر العبادي للتعامل مع هذه الاحتجاجات.

فهل تنجح في احتوائها من خلال ما أعلنته من إجراءات فورية لتحسين الخدمات ووعود بمحاربة الفساد؟
احتواء وتهدئة؟ أم أن ضغط الشارع الرافض لأي حلول مؤجلة سيدفع باتجاه البحث عن مخرج عبر تشكيل حكومة جديدة؟