من برنامج: حديث الثورة

السلاح الكيميائي السوري, الحوثيون والمسار السياسي باليمن

ناقشت حلقة الجمعة 1/11/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول دلالات قبول النظام السوري تدمير مخزونه من الأسلحة الكيميائية ومعدات إنتاجها لتجنب ضربة عسكرية أميركية وعدم رد سوريا على الاعتداءات الإسرائيلية عليها.

ناقشت حلقة الجمعة 1/11/2013 من برنامج "حديث الثورة" في جزئها الأول دلالات قبول النظام السوري تدمير مخزونه من الأسلحة الكيميائية ومعدات إنتاجها لتجنب ضربة عسكرية أميركية وعدم رد سوريا على الاعتداءات الإسرائيلية عليها.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والمحلل السياسي بسام جعارة، والكاتب الصحفي فيصل عبد الساتر.

ويرى عبد الساتر أن سوريا تعاملت مع قضية تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيميائية بطريقة برغماتية, مضيفا أن هذا السلاح لم يعد سلاحا إستراتيجيا في ظل الطفرة النوعية في التكنولوجيا العسكرية.

من جهة أخرى نفى عبد الساتر أن يكون النظام أنتج السلاح الكيميائي من أجل استخدامه ضد شعبه، لكنه في المقابل اتهم المعارضة السورية المسلحة باستعماله.

وبرر عبد الساتر عدم رد النظام السوري على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على بلاده بالظروف التي تمر بها سوريا، وقال إن اللحظة غير مناسبة لسوريا لفتح جبهات أخرى.

في المقابل يرى جعارة أن النظام في سوريا مستعد للتنازل عن أي شيء مقابل الاستمرار في الحكم. وأضاف أن النظام أنتج السلاح الكيميائي لاستخدامه ضد شعبه وليس ضد إسرائيل.

وأوضح جعارة أن هناك اتفاقا روسيا أميركيا على نهاية عهد الرئيس بشار الأسد, مضيفا أن المعارضة لن تشارك في مؤتمر جنيف2 إذا أصر على إدراج الأسد ضمن أي ترتيبات مستقبلية.

اليمن
الجزء الثاني من الحلقة ناقش المسار السياسي في اليمن ومدى تأثره بالمواجهات التي اندلعت بين الحوثيين والسلفيين في منطقة دماج بصعدة شمالي اليمن.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والباحث اليمني جمال المليكي، وأستاذ علم الاجتماع السياسي عبد الباقي شمسان.

ويرى المليكي أن هناك أطرافا سياسية من مصلحتها استقرار الوضع في اليمن، في حين هناك أطراف أخرى ترى في الاستقرار تهديدا لمصالحها. واتهم المليكي الحوثيين بالميل نحو عرقلة الحوار الوطني الجاري في اليمن.

وأضاف أن الحوثيين وجدوا انفسهم أمام استحقاقات تجبرهم على وضع السلاح فلجؤوا إلى استخدامه.

كما لمح المليكي إلى أن بعض الدول الإقليمية لا تريد لليمن أن يتحول إلى دولة حديثة ومستقرة لأن ذلك لا يصب في مصلحتها، حسب رأيه.

من جانبه يرى شمسان أن دخول الحوثيين إلى الحوار الوطني في اليمن كان تكتيكيا بغرض نزع صفة الإرهاب عنهم.

وأضاف أن مواجهات دماج تدلل على أن هناك توجها لتطهير صعدة من أي مكونات أخرى وجعلها منطقة شيعية بامتياز.

ويعتقد شمسان أن الحوثيين ليس لديهم توجه نحو الحوار وقيام توافقات وطنية، وأن هجومهم يهدف لإحكام السيطرة على منطقة صعدة, لافتا إلى أن الأمور ستسوء إذا لم توجد هناك ضغوط خارجية.

ويعتبر شمسان أن الحوثيين رقم سياسي صعب لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية مستقبلا أو خلال الحوار الوطني.



المزيد من سياسي
الأكثر قراءة