مدة الفيديو 51 minutes 03 seconds
من برنامج: للقصة بقية 

بعد مرور عام على رئاسته.. في أي الملفات نجح بايدن؟ وما أبرز إخفاقاته؟

أكد عضو الكونغرس الأميركي السابق جيم موران أن اهتمام واشنطن يتراجع تدريجيا بمنطقة الشرق الأوسط،، وأنها تركت المنطقة تواجه قضاياها بنفسها، مقرا بأن إدارة بايدن حققت القليل في ملفات المنطقة.

وقال عضو الكونغرس الأميركي السابق عن الحزب الديمقراطي إن الضفة الغربية أصبحت في حالة أبرتايد، وإن الإسرائيليين يعاملون الفلسطينيين مواطنين من الدرجة الثانية، والمستوطنون يحاولون السيطرة على أراضي الفلسطينيين، واتهم في المقابل المملكة العربية السعودية والإمارات بالتخلي عن القضية الفلسطينية.

وردا على سؤال بشأن السياسة الخارجية للإدارة الديمقراطية، شدد موران على ضرورة أن تتولى هذه القيادة مسؤولية قيادة العالم، وإلا فإن اقتصادها سيعاني، كما اعتبر أن أفغانستان لم تكن أسوأ ملف في السياسة الخارجية الأميركية، حيث كانت هناك فيتنام والعراق، مشيدا بدور قطر في مساعدة بلاده خلال انسحابها من كابل.

وأضاف عضو الكونغرس الأميركي -في حديثه لحلقة (2022/01/17) من برنامج "للقصة بقية" التي سلطت الضوء على أداء إدارة بايدن بعد مرور عام من توليه منصبه- أن الرئيس بايدن قال إنه حقق إنجازات في المجال الاقتصادي وفي مكافحة الجائحة، وهو على عكس سلفه لم يأت إلى السلطة من أجل مآرب شخصية، لكنه يحاول أن ينجح في مهمته كرئيس للولايات المتحدة الأميركية.

وبينما تحدث عن انقسامات اجتماعية واقتصادية عميقة في الولايات المتحدة، تساءل موران عما إذا كان بإمكان بايدن حل مسألة هذه الانقسامات، مبرزا أن الحزب الديمقراطي الذي يمثل النخبة في الساحلين والغربي والشرقي، فقد الكثير ممن كانوا يدعمونه، وهناك توقعات بأن الجمهوريين سيتحصلون على الأغلبية في الكونغرس خلال الانتخابات النصفية.

وبشأن تأثير الانقسامات على المنظومة السياسية الأميركية، أشار عضو الكونغرس الأميركي إلى أن النظام السياسي في الولايات المتحدة سيبقى منقسما لفترة من الزمن، لأن هناك من لا يزال مواليا للرئيس السابق ترامب، متهما "فوكس نيوز" بدعم ما أسماها بالأفكار الخاطئة.

بايدن غيرّ وجهته السياسية

وفي الجهة المقابلة، اتهم غابريال سوما، عضو المجلس الاستشاري لحملة الرئيس السابق دونالد ترامب والأستاذ في جامعة برينستون، الرئيس بايدن بعدم الوفاء بوعوده الانتخابية، مشيرا إلى وعوده بتوحيد الأميركيين و"رشح على أساس أنه رجل معتدل، لكنه بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض قام بتغيير سياسته إلى أقصى اليسار، وأصبح ينفذ مطالب اليساريين المتطرفين في الولايات المتحدة".

كما اتهم سوما بايدن بالفشل في مكافحة الجائحة، رغم أنه كان قد اتهم -يضيف المتحدث- سلفه بالفشل وبأن 450 ألفا قتلوا بسبب الوباء، مشيرا إلى أن الوفيات في عهد بايدن أصبحت أكثر، ووصف عضو المجلس الاستشاري في حديثه لحلقة "للقصة بقية" الوضع الاقتصادي في عهد الديمقراطيين بالصعب.

وبشأن السياسة الخارجية، أوضح سوما أن روسيا وإيران مثلا لم تكونا لتفعلا ما تفعلانه الآن لو كان هناك رئيس قوي في البيت الأبيض.

ورصدت حلقة "للقصة بقية" أهم القضايا الداخلية والخارجية التي واجهها بايدن في العام الأول من رئاسته، مستعينة بآراء ومواقف باحثين وشخصيات سياسية أميركية بارزة في مواقع المسؤولية وخارجها وكذا شخصيات دولية.

وتطرقت إلى مسألة الانسحاب الأميركي من أفغانستان، والملف النووي الإيراني، وحرب إسرائيل على قطاع غزة، وملف أوكرانيا والعلاقات الأميركية الروسية، إضافة إلى قضايا أخرى.

وبحسب جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، فإن الرئيس بايدن لم يقدم جديدا على صعيد قضايا الشرق الأوسط، كما أنه لم يكن عند آمال الأميركيين الذين قال إنهم انتخبوه لأنه ليس دونالد ترامب (الرئيس الأميركي السابق).

يذكر أن شعبية الرئيس الأميركي في تراجع، وتعطيه أغلبية استطلاعات الرأي هامش ثقة يناهز 42%.