للقصة بقية 

القبيسيات.. بين الدعوة الدينية ودعم النظام السوري

ناقشت حلقة (2021/4/5) من برنامج “للقصة بقية” طبيعة علاقة جماعة “القبيسيات” بالنظام السوري وأجهزته الأمنية، وأهدافها الحقيقية، وحدود انتشارها في سوريا، وكيفية تمددها خارج البلاد.

و"القبيسيات" هي جماعة إسلامية صوفية، وهي تنظيم "نسوي" لا يدخله الرجال، وتُنسب إلى منيرة القبيسي التي أسست الجماعة في ستينيات القرن الماضي متأثرة بدروس وأفكار مفتي سوريا السابق الشيخ أحمد كفتارو.

غير أن نشاط الجماعة بدأ في التوسع بعد تولي بشار الأسد حكم سوريا، وباتت حركة لها فروعها ومؤسساتها ومعاهدها، وامتد نشاطها من التعليم الديني إلى العمل الخيري، وتركز عملها في مراكز المدن السورية، واجتذبت إليها عضوات من مراكز اجتماعية بارزة.

وقد اعتمدت هذه الجماعة في بنائها على هيكلية ذات تسلسل هرمي تلزم التلميذات المنتميات للجماعة بطاعة شيخاتهن، بل وتقديسهن وفق البعض، وهناك من شكك في مرامي وأهداف هذه الجماعة عقائديا وسياسيا.

وقد أظهر رئيس النظام السوري اهتماما بالجماعة والتقى عضواتها أكثر من مرة، مما طرح تساؤلات عن أسباب هذا الاهتمام في حين تعاني سوريا من صراع دام منذ تفجر الثورة على النظام الحاكم عام 2011.

وقد عرضت حلقة "للقصة بقية" فيلما وثائقيا عن الحركة، كما استضافت الأستاذ الجامعي المتخصص في الحركات الدينية عبد الرحمن الحاج وماسا الصبان الإعلامية السورية والعضوة السابقة في جماعة "القبيسيات".