51:02

من برنامج: للقصة بقية 

خوف وهلع وتمسك.. لبنانيون يروون معايشتهم للحظات الأولى لانفجار مرفأ بيروت

سلطت حلقة (2020/8/17) من برنامج "للقصة بقية" الضوء على الانفجار الذي هز مدينة بيروت في السادسة مساء يوم 4 أغسطس/آب 2020 في مرفأ المدينة وخلف دمار واسعا في المكان والمدينة.

وتحدث الزوجان لينا وعماد خليل اللذان يسكنان مقابل المرفأ وكانا يوثقان لحظة الانفجار من شرفة منزلهما عن هول الفاجعة التي عايشاها لحظة الانفجار، مؤكدين أنهما لم يتوقعا أن يكون الانفجار بهذه القوة والشدة، والذي تسبب بتدمير منزلهما، وأوضحت لينا أن قوة الدفع الناتجة عن الانفجار أدت لفقدانها الوعي.

ويروي عماد اللحظات الأولى بعد الانفجار الذي تسبب في إصابات بالغة في رجليه، وحينها عجز عن الحركة، وطلب من زوجته مغادرة المنزل للنجاة بنفسها، كما تحدث بسخرية عن هروبه من لبنان لمدة ٤٠ عاما والعيش في أميركا خوفا من الحروب، ليتلقفه انفجار المرفأ عند عودته لقضاء الإجازة.

أما صونيا عودة فروت بمرارة كيف حولها الانفجار إلى لاجئة ومشردة في بلدها، بعد أن سلبها بيتها وبطاقتها الشخصية، وتساءلت كيف لأولادها وأحفادها نسيان هول الانفجار الذي عايشوه، ناهيك عن الإصابات التي خلفها الانفجار في أجسادهم، وصعوبة نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وعبرت منى دياب عن صدمتها من الانفجار الذي دفعها للبقاء في الشارع مقابل منزلها حتى صباح اليوم التالي، وبقيت مع جيرانها في الشارع ليتحدثوا جميعا عما وصفوه بالمعجزات التي حدثت معهم وكانت سببا في نجاتهم.

وروت المسنة سيدة ديمتري عن وجبة طعامها التي أفسدها الانفجار، كما أحال منزلها إلى قطعة سجاد من الزجاج المكسر بسبب شدة الانفجار، وتحدثت عن لحظات الخوف التي عاشتها بعد الفاجعة وهي وحيدة في منزلها، رغم أنها واجهت الدمار بالبكاء والدموع فإنها قررت عدم الاستسلام والتمسك بالبقاء في منزلها.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة