مدة الفيديو 50 minutes 27 seconds
من برنامج: للقصة بقية 

عودة بقيود.. هل من سبيل للخلاص من كورونا؟ أم التعايش هو الحل؟

كيف يمكن السيطرة على فيروس كورونا المستجد؟ وما إمكانية المزاوجة بين إجراءات مواجهة هذا الفيروس وتسيير حياة الناس؟ وما شروط الأمان الصحي المطلوبة؟

تحت وطأة الضغوط الاجتماعية والصعوبات الاقتصادية، أقرت دول مختلفة خططا لتخفيف إجراءات العزل تدريجيا، واستعادة الأنشطة العامة، مع الالتزام بإجراءات التباعد المكاني وشروط السلامة الصحية في تحركات الأفراد، وفي المؤسسات العامة، وفي حركة السفر بين الدول.

حلقة (2020/7/20) من برنامج "للقصة بقية" تابعت تعاون دول مختلفة للوصول إلى لقاح مضاد للفيروس، ولكن كثيرين يخشون من موجة تفشٍ جديدة للفيروس، قد تكون أشد فتكا، خاصة خلال فصل الشتاء المقبل. في حين يشير آخرون إلى أن ما يحدث في دول عدة من عودة ارتفاع عدد المصابين يُعد بداية الموجة الثانية.

في هذا الصدد، قال جاك مخباط، عضو لجنة الطوارئ في الحكومة اللبنانية والمتخصص في الأمراض الجرثومية والمعدية؛ إن كل الدول وقعت تحت ضغوط الوطأة الاقتصادية، حيث لا يمكن متابعة الحجر الصحي في كل الدول، ولذلك تقرر فتح المرافق التجارية والفنية والمطارات.

ولكنه أشار إلى أن هذه الخطوات تم اتخاذها بشكل تدريجي، مع ضرورة توعية الناس بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشيرا إلى أنه كان من المتوقع زيادة انتشار الوباء في دول مختلفة كإسبانيا وإيران.

وأكد أن المجتمعات لا تنحو باتجاه حياة جديدة، بل مستجدة مع الفيروس والتعايش معه، في ظل عدم وجود لقاح حتى الساعة.

من جانبه، أشار ويليام هاسلتين، رئيس مؤسسة "أكسيس" للاستشارات الصحية العالمية والأستاذ السابق في كلية الطب بجامعة هارفارد؛ إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الإصابات هو عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأوضح أن الفيروس تضاعف بصورة خطرة في الولايات المتحدة الأميركية التي تتخذ فيها الحكومة إجراءات تتناقض مع مصلحة الناس، بالإضافة إلى سلوكيات الناس غير الملتزمة، معتبرا أن هذا الارتفاع أمر مريب؛ لذلك يجب التعامل مع الفيروس بجدية.