ناقشت حلقة (2019/9/23) من برنامج "للقصة بقية" مآلات المشهد السياسي التونسي في ضوء انتهاء المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وتساءلت عن سبب عزوف الشباب من المشاركة فيها، وكيف سيكون مستقبل الحكم في البلاد إذا لم يحصل أي حزب على أغلبية كافية لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقد استضافت الحلقة مدير معهد تونس للسياسة أحمد إدريس وأستاذ علم الاجتماع بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية في تونس منير السعيداني.

من جانبه، قال السعيداني إنه يصعب التنبؤ بنتيجة الدور الثاني من الانتخابات أو توقع المزاج الشعبي تجاه المرشحين، إلا أنه أكد وجود قوة شبابية من مناصري المرشح المستقل قيس سعيّد التي تظهر على مواقع التواصل.

وبحسب السعيداني فإن المرشح المنافس -وهو رجل الأعمال نبيل القروي- لم يبق له سوى المساندات الحزبية والرسمية في النخبة السياسية والإعلامية.

أما إدريس فاعتبر أن الساحة السياسية في تونس تنقسم بين فئتين إحداها ترغب في التغيير الجذري وتحقيق أهداف الثورة التي لم تتحقق، والأخرى ترى في الانتخابات مرحلة إجرائية يجب أن تتم بنزاهة، بصرف النظر عن أحقية المرشحين في اعتلاء كرسي الحكم.

وتوقع أن تزداد نسبة العزوف في الدورة الثانية من الانتخابات، وذلك نظرا لشعور غالبية التونسيين بأنهم غير ممثلين.