بعد تجاهل إسرائيل قرار محكمة العدل الدولية بلاهاي بعدم قانونية جدار الفصل الإسرائيلي، قرع الفلسطينيون باب النضال المدني؛ وأصدر المجتمع المدني الفلسطيني نداء في يوليو/تموز 2005 موجها لشعوب العالم يطالبهم بمقاطعة إسرائيل، تم بعده تأسيس حركة "بي دي إس" (حرية، عدالة، مساواة).

حلقة (2019/10/14) من برنامج "للقصة بقية" تابعت سياق إنشاء الحركة وأهدافها، حيث" جاء نداء المجتمع المدني الفلسطيني الذي أطلقته 171 نقابة ومؤسسة واتحادا شعبيا؛ فضلا عن أوسع تحالف للأحزاب الفلسطينية؛ ليعلن أهداف حركة المقاطعة التي تتلخص في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتفكيك المستوطنات.

كما تهدف الحركة إلى المساواة الكاملة للفلسطينيين في إسرائيل من حملة الجنسية الإسرائيلية، وكذلك عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هُجّروا منها واستعادة ممتلكاتهم.

وتسعى الحركة إلى المقاطعة عبر وقف التعامل مع إسرائيل، ومقاطعتها اقتصاديا وثقافيا وأكاديميا ورياضيا، كما تهدف إلى سحب الاستثمارات عبر الضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في جرائم دولة الاحتلال لإنهاء التعاقد مع هذه الشركات.

تضامن عالمي
وعن الهدف من تأسيس الحركة وسياقها، قال عمر البرغوثي -أحد مؤسسي حركة بي دي إس- إن الحركة تشكلت في إطار مقاومة داخلية مع حركة تضامن عالمية قوية تعزل هذا النظام، وكذلك الشركات والمؤسسات المتورطة فيه.

وفي سياق التضامن العالمي مع الحركة، رفض العالم الفيزيائي الراحل ستيفن هوكينغ المشاركة في مؤتمر علمي في إسرائيل، كما تبنى البروفيسور جورج سميث دعم حركة المقاطعة "بي دي إس".

أما بالنسبة لعالم الفن، فقد أقدم عدد من الشخصيات المرموقة على تبني المقاطعة الثقافية لإسرائيل، من ضمنهم الشاعر الراحل ستيفان هيسيل، ومغني الراب تشاك دي، ومغني الراب طالب كويلي، والروائي جون بيرغر، وغيرهم من الفنانين الذين رفضوا إقامة فعاليات في إسرائيل.