أربعون عاما مرت على توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام التي وقعها عن الجانب المصري الرئيس أنور السادات، وعن إسرائيل الرئيس مناحيم بيغن، بحضور الرئيس الأميركي جيمي كارتر.

لكن بعد كل هذه السنوات، ما الذي قدمته هذه الاتفاقية إلى مصر: هل فعلا منحتها السيادة على سيناء؟ أم أنها كانت بداية الكوارث لمصر والعرب؟ وكانت المقدمة التي سلمت بها مصر لإسرائيل أوراق المنطقة العربية، وأسست لضياع وتصفية القضية الفلسطينية عبر اتفاقات سلام عربية هزيلة معلنة مع إسرائيل من جهة، ولقاءات تجري بالخفاء من جهة أخرى؟

كل هذه الأسئلة سعى برنامج "للقصة بقية" للإجابة عنها في حلقته بتاريخ (2018/9/17)، من خلال استعراض آراء سياسيين عاصروا مرحلة اتفاقية كامب ديفيد والمرحلة التي تلتها، وكذلك آراء سياسيين ومحللين.