من برنامج: للقصة بقية 

حماس.. بين الميثاق والوثيقة

ما الظروف التي قادت لإعلان وثيقة المبادئ والسياسات العامة لحركة حماس؟ وهل هي بديل عن ميثاق التأسيس؟ أم أنها ضرورة أملتها الظروف المحيطة بالحركة والقضية والمنطقة برمتها؟

تلفيق كامل للحقيقة ومجرد خداع للرأي العام العالمي وفق إسرائيل والغرب عموما، ونأي عن جماعة الإخوان وقبول بدولة على حدود سبعة وستين وتنازلات، وفق المنتقدين حتى من الداخل.

هذا بعض مما طال وثيقة المبادئ والسياسات العامة لحركة حماس التي أحدث إعلانها منذ مايو/أيار من العام الماضي زوبعة من الجدل، فما الظروف التي قادت لإعلان هذه الوثيقة؟ وهل هي بديل عن ميثاق التأسيس الذي يرى فيه كثيرون خطابا دينيا لا يلائم متغيرات الواقع؟ أم أنها ضرورة أملتها الظروف المحيطة بالحركة والقضية والمنطقة برمتها؟

هل هي انحناءة مؤقتة أمام رياح التطبيع التي تعصف بالمنطقة والضغوط التي تتعرض لها الحركة؟ أم أنه تحول إستراتيجي مدروس مبني على قناعات رسختها التجربة والممارسة؟

وما حصيلة طرح الوثيقة بعد عام؟ وما خيارات الحركة بعد تعثر التوصل إلى اتفاق يـُحسـّن الواقع المعيشي والاقتصادي في غزة، وتعثر التهدئة الذي يرى فيه البعض نذر مواجهة في الأفق؟



حول هذه القصة

"السياسة فن الممكن"، يحاول السياسيون إقناع الآخر مستخدمين جميع الوسائل، ومنها التمثيل، ونتنياهو حاول فعل هذا بفيديو رد فيه على وثيقة حماس. فإلى أي حد نجح في التشويش على الوثيقة؟

لم يتأخر الرد الإسرائيلي على وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أعلنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل أيام، وجاء فورا على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي اعتبرها وثيقة "تضليل وخداع".

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة