من برنامج: للقصة بقية 

معركة الأقصى

ما خيارات الفلسطينيين للدفاع عن مقدساتهم؟ وكيف يرون الدور العربي في نضالهم الراهن؟ وهل من بشائر لنصر جديد للأقصى في ظل واقع يبدو صعبا؟
انتصر الفلسطينيون وانتصر الأقصى في معركة البوابات الإليكترونية.. وضعها الاحتلال الإسرائيلي قبل عام كما قال قادته لتبقى.. وأجبره المرابطون في أكناف الحرم القدسي على إزالتها بعد 13 يوما كما وضعها بنفسه.
إلا أن الاستهداف الإسرائيلي لم يتوقف.. اعتداءات وانتهاكات متكررة.. وسعي لا يكل لتهويد القدس ومحيط الحرم الشريف.. ومحاولات يتورط فيها عرب لشراء بيوت المقدسيين.. وخطة أميركية لفرض حل يجعل القدس عاصمة لإسرائيل.. ويغيّر الصراع من سياسي إلى إنساني.
فما خيارات الفلسطينيين للدفاع عن مقدساتهم؟ وكيف يرون الدور العربي في نضالهم الراهن؟ وهل من بشائر لنصر جديد للأقصى في ظل واقع يبدو صعبا؟


حول هذه القصة

اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى عقب انتهاء صلاة الجمعة، واعتدت على المصلين بقنابل الصوت والهراوات، وذلك في الذكرى الأولى لانتصار المقدسيين في معركة البوابات.

قال مسؤول إيراني إن لدى بلاده مخزون مواد أولية يكفي لإنتاج الحد الأقصى من احتياجاتها من الطاقة النووية لثلاث سنوات. وكانت طهران لوّحت باستئناف تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي.

تتجه الأنظار إلى محيط المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، وما يشهده من اقتحامات مستمرة تنفيذا لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السماح لنواب يهود ووزراء في حكومته بالعودة لاقتحام باحات المسجد.

المزيد من حوارية
الأكثر قراءة