مئات المتضامين من شتى أصقاع العالم تجمعهم الإنسانية ورفض الاحتلال، على متن سفن أشبه بالقوارب.. صغيرة في حجمها كبيرة في آمالها بالوصول إلى قطاع غزة المحاصر من الصديق قبل العدو.

حمولة تلك السفن لن تسمن أو تغني من جوع حتى لراكبيها، لكنها ستسهم في كسر حصار ظالم وغير شرعي وفق القوانين الدولية، كما ستصيب سمعة إسرائيل في مقتل فتحشد جيشها لاعتراضها ومنعها من الوصول إلى وجهتها.

ما الذي يجعل هؤلاء الناشطين يتكبدون عناء رحلة لا تصل في أغلب الأحيان إلى وجهتها، يتعرضون فيها لمختلف المخاطر والأهوال وحتى القتل على أيدي جنود الاحتلال، الذي يضيق ذرعا بجحم التعاطف الدولي الذي يحصده هؤلاء في كل ميناء خلال رحلتهم من أوروبا وحتى القطاع.

حلقة (2018/7/16) من برنامج "للقصة بقية" سلطت الضوء على النتائج التي حققتها سفن قوارب كسر الحصار عن غزة، وإمكانية استمرارها رغم اعتراض إسرائيل لها.