في الأول من يوليو/تموز 2015 أعلنت الجهات الأمنية في مصر عن تصفية تسعة من القادة البارزين لجماعة الإخوان المسلمين أثناء وجودهم داخل إحدى الشقق السكنية بمدينة 6 أكتوبر، وادعت وزارة الداخلية أن عملية التصفية تمت بعد وقوع اشتباكات مسلحة بين القتلى والقوات الأمنية.

وجاءت الواقعة بعد أيام من خطاب للرئيس عبد الفتاح السيسي توعد خلاله بتطبيق ما سماها "العدالة الناجزة"، ومرت دون فتح أي تحقيقات قضائية لتكون مفتاح لسلسلة طويلة من عمليات التصفية الجسدية بحق المعارضين.

تحقيق الجزيرة الاستقصائي "إعدام خارج القانون" سلط الضوء على جميع الأدلة التي تخص الواقعة المشار إليها، وحللها في ضوء ما توافر بشأنها من معلومات، وأعاد تجسيد الواقعة بحسب ما تشير إليه تلك الدلائل، حيث بحث الرواية الرسمية لوزارة الداخلية بدقة، ورواية الأهل والشهود في محل الواقعة، وآراء الطب الشرعي بعد عرض صور لجثث الضحايا.