في السادس من أبريل/نيسان 1988 هاجمت فرقة اغتيال إسرائيلية منزل القيادي الفلسطيني البارز خليل الوزير (أبو جهاد)، أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في ضاحية سيدي بوسعيد (شمالي العاصمة التونسية)، وأطلقت عليه النار فاستقرت سبعين رصاصة في جسده.

وجرت عملية الاغتيال في إطار خطة إسرائيلية لإخماد الانتفاضة الأولى التي اندلعت في الأراضي المحتلة عام 1987، وكان أبو جهاد أحد قادتها في الخارج.

ونفت إسرائيل أي مسؤولية عن العملية وقت وقوعها، وبعد 25 عاما من عملية الاغتيال سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تفاصيل اغتيال (أبو جهاد)، وأكدت أن العملية نفذتها قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي.

حلقة (2018/9/16) من برنامج "الجريمة السياسية" فتحت ملف اغتيال خليل الوزير، أحد أبرز قادة المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحاولت معرفة الجهات التي ساعدت فريق الاغتيال في الوصول إلى (أبو جهاد).