تناولت حلقة (2019/9/20) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: بوتين يستشهد بالقرآن للتأليف بين المسلمين. مهرجان للهِجن ويا جبل ما يهزك بقيق. عمران خان يحذر من فاشية مودي. خمسة وثلاثون قتيلاً دهساً والأمور مدروسة. رئاسة تونس بين المغمور والمسجون.

كنا في قيق من تحت الماء وصرنا في بقيق من فوق النفط.. الحوثيون يتبنون العدوان على أرامكو في السعودية، وهناك من يتورع عن اتهامهم لأنهم لم يروا الصاروخ يخرج من صنعاء ويدخل في بقيق وخريص، أما المستوى العسكري الرسمي في المملكة فيحمّل إيران مسؤوليةَ الهجوم، ويؤكد أن الصواريخ لم تخرج من اليمن بل من الشمال.

إعلام الرياض عاش -قبل تصريحات الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي- مرحلة ربما إيران أطلقت الصواريخ وربما غيرها، ربما انطلقت من البحر، وربما من اليابسة، وربما استبدلت الرادارات بالمحللين.

في النهاية؛ المملكة تجاوزت تأثيرات العدوان على أرامكو ليس اقتصادياً -بل معنوياً- بثلاث مبشرات، في المرتبة الثالثة حلت مبشرة الإطفائية فالحرائق تم إطفاؤها في غضون ساعتين، وليس عليك أن تقلق أخي المواطن السعودي، بشأن دارك أو منطقتك فأي قصف يستهدفها ستكون وحدات الإطفاء جاهزة لإخماد حرائقه.

المبشرة الثانية كانت اتصال ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد بولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتضامن، فاطمئن السعوديون إلى أن الأمور تتصاعد في الاتجاه الصحيح.

أما المبشرة الأولى فهي صلابةُ القيادة في التعامل مع العدوان وكانت في مهرجان ولي العهد للهجن الذي شكل رداً مزلزلاً على كل من تسوِل له نفسه تهديد أمن المملكة واقتصادها. ومن بين الجوائز؛ برزت جائزة السيف المقدمة من ابن زايد ونالها مالك المطية "نيوم"، ورغم كل هذه الإبل والجمال يأتي من الحوثيين من يقول: لم تروا من الجمل إلا أذنه.

السيسي والمقاول
أتذكرون نجوم المسلسلات المكسيكية الطويلة؛ الآن القصص أكثر تشويقاً وواقعية مع مسلسل "مكسيسي" مش مكسيكي، فرئيس جمهورية مصر العربية الفريق الركن عبد الفتاح السيسي رد على الممثل والمقاوِل محمد علي، الذي ينكر إعلام القاهرة على الجزيرة مباشر بثها تصريحاته. وليس ذلك فقط؛ إذ لأول مرة نرصد إعلام السيسي يصف الإخوان المسلمين بالمناضلين.

السيسي رد على تصريحات محمد علي غير المهمة يقول: ماشي الحال الرئيس السيسي كثير التصريح. لكن شعبولا -الذي لا يتدخل في أي قضية- استـُنفر هو وفنانون آخَرون لتلميع صورة السيسي، وذلك بعد نجاح حملة "كفاية بقى يا سيسي".