واصل "المشاء" جولاته في مدينة الدوحة، فخصص حلقة (2019/7/18) للحديث عن "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" التي تعد جائزة عالمية تهدف لتثمين جهود المترجمين، وإثراء حقول الترجمة ودعمها للاستمرار.

فقد تحدثت الناطقة الإعلامية باسم الجائزة حنان الفياض عن أهمية الترجمة في مد جسور التواصل بين دول العالم والشعوب، وباعتبارها أداة هامة لإزالة التشويه الذي مس اللغة العربية، بالإضافة إلى حاجة المكتبات العالمية لإثرائها بالمنتج العربي أو بالمؤلف العربي.

وأضافت أن تلك الأسباب وغيرها هي التي شجعت على تأسيس "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" في عام 2015 بالدوحة، مشيرة إلى أن الجائزة يشرف عليها مجلس أمناء ولجنة تسيير ولجان تحكيم مستقلة.

وفيما يتعلق بتميز هذه الجائزة؛ أوضحت الفياض أن الجائزة تختلف عن نظيراتها في جوانب عدة أبرزها الفكرة والأهداف والإجراءات، وأنها تتميز بانفتاحها الواسع على لغات متعددة حيث تجمع بين اعتماد الترجمة من اللغة الإنجليزية كلغة ثابتة في كل سنة، بجوار ترجمات من لغات أخرى تتغير من سنة إلى أخرى.

أما عن أهداف الجائزة؛ فأشارت إلى أن هدفها الأول هو تثمين جهود المترجمين الذين ينفقون عمرهم في هذه المهنة، وهي لا تهتم فقط بتقدير الأفراد بل أيضا تكرم مراكز ومؤسسات الترجمة وتقدم الدعم لها لكي تستمر في عملها.

وتحدثت الفياض عن مظاهر التشجيع الذي أحدثته الجائزة في نفوس المترجمين، حيث منحتهم الثقة في أعمالهم لتقديمها للمشاركة في منافسات الجائزة للفوز بها، أو حتى لاستكمال وتطوير أعمالهم بكفاءة وشغف.

وأوضح سكرتير لجنة تسيير الجائزة رياض المسيبلي أن الجائزة تقتصر على ترجمة العلوم الإنسانية؛ بسبب إشكالية عدم توحيد المصطلحات العلمية في الترجمات العربية، وعزى ذلك لعدم اتفاق المجامع اللغوية العربية على توحيد هذه المصطلحات.