تناولت حلقة (2019/4/19) من برنامج "فوق السلطة" موضوعاتها تحت العناوين التالية: السيسي يمسح على مريضة مقعدة فترى النور. نانسي عجرم تدخل على خط تعديل الدستور. قايد صالح والإنذار الأخير قبل توقيف توفيق. المسماري يكتشف قتيلا يقاتل في طرابلس. الإماراتيون اكتشفوا التسلق قبل الإمارات.

بعد وصفه من مرجع أزهري بأنه "رسول من عند الله"، وبعد رؤية كاهن مصري بأن الله اختاره لإنقاذ مصر من الموت، وبعد ادعاء صحيفة مصرية أن سيد الخلق زاره في المنام بعد أن خرج من بطن أمه ساجداً متبسماً للحاضرين؛ كان التسلسل المنطقي لهذه الروايات أن يعد بإعلانه قديساً ولياً أو أكثر وقد تأخرت مراسم التطويب.

مسح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مصابة بالسرطان -قابلته وهي على كرسي متحرك- فتحركت عندما رأت النور ومشت ولا تزال تمشي، وقبلها التقى الرئيس السوداني عمر البشير وصافحه فمشى وعزل من الرئاسة.

يقولون إذا كان جمال هو عبد الناصر فإن عبد الفتاح هو المنصور، وإذا كان السادات محمد أنور فإن سيد السادات محمد نوره في المنام، وإذا كان لقب حسني مبارك فإن السيسي مبارِك للمرضى والمقعدين، وإذا كان مرسي اشتغل في "الناسا" فإن السيسي اشتغل في الناسِ، وهم اليوم مدعوون للتصويت لتعديل الدستور بعد إقراره نيابياً. ليبقى السيسي رئيساً حتى 2030 كخطوة أولى مع أبنائه الثلاثة يضحون في سبيلكم "مش عارفين إنكم نور عينينا".

وهذا الشعب الذي يملك القرار أطلق حملة "باطل" لرفض الدستور، فطاردتها المخابرات وحذفَت 34 ألف موقع لتحول باطل إلى حق. واستعان السيسي بنانسي عجرم من لبنان لإجراء عمليات تجميل وتعديل للدستور، فأدلت عجرم بدلوها.

الوفد المجهول
في أقل من 24 ساعة؛ أطيح بالبشير واستقيل رئيس المخابرات صلاح قوش، فيما استقال خلف البشير رئيس المجلس العسكري الانتقالي عوض بن عوف قبل أن يسخن مقعده، فقد تذكر الأولياء الصالحين وكيف كانوا يزهدون في المناصب، فاقشعر السودان من هول التواضع.

وبعد عوض كان العوض بالفريق عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي، الذي سيحكم البلاد سنتين قبل أن تجرى انتخابات رِئاسية.

وأوفدت السعودية والإمارات وفدا مشتركاً مجهول الأسماء والصفات إلى الخرطوم، فاجتمع بالجنرال البرهان في جنح عتمة الكاميرات، بعدما سارعت الرياض وأبو ظبي -مع القاهرة- إلى إعلان تأييد المجلس العسكري الذي أطاح بالبشير.

وطالبت وزارة الخارجية السودانية إحدى القنوات الفضائية بأن تنفي ما نقلته حول رفض السودان استقبال وفد قطري برئاسة وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وأوضحت الخارجية السودانية أن الترتيبات تجري لزيارة وفد قطري رفيع المستوى للخرطوم، وإذا أردت أن تعرف أكثر عن هذه الفضائية، فاقرأ التغريدة المنسوبة إلى قناة "العربية".