في مبادرة هي الأولى من نوعها، قام جامع كتب تونسي بفتح باب بيته كل أربعاء أمام المثقفين من الصحفيين والفنانين والكتاب والطلبة، ليشاركهم ليس فقط وجبة غداء بل غذاء من نوع آخر.

فصاحب هذا البيت -وهو علي البناني- لا يطلب من ضيوفه مقابلا لقاء ما يقدمه لهم من طعام، سوى تبادل الأفكار معهم.

وتشير حلقة (2016/12/26) من برنامج "زمام المبادرة" إلى أن البناني لا يعرف كل ضيوفه، وكنزه لا يقتصر على ما يقدمه لضيوفه من وجبات شهية فحسب، بل يضم عشرات الآلاف من الكتب التي يضعها تحت تصرف زوار بيته.

وفي موريتانيا دفعت الحرب في ليبيا قبل سنوات الفتاة مي مصطفى للعودة إلى بلدها الأم موريتانيا لتواجه هناك حربا من نوع آخر، أسلحتها فيها كاميرا للتصوير الفوتوغرافي وذاكرة تخزين وجهاز حاسوب.

حبُّ مي وشغفها بعالم التصوير دفعها إلى تحقيق حلمها في أن تصبح أول فتاة تمتهن التصوير في موريتانيا، وتتغلب على الكثير من العقبات في مجتمع محافظ يراعي كثيرا العادات والتقاليد. 

وإيمانا بأن لكل فرد منهم طاقة عليه أن يستثمرها بما هو مفيد له ولمجتمعه، قامت مجموعة من الطلاب الجامعيين في الأردن بإطلاق مبادرة تسعى إلى النهوض بالشباب والارتقاء بهم إلى أعلى المراتب.

وتسعى مبادرة "نحو القمم" إلى النهوض بالشباب من خلال توعيتهم وتقديم النصيحة لهم وتنمية مواهبهم وتحفيزهم على العمل التطوعي.