يظل التحفيز على القراءة والتشجيع عليها من المبادرات التي نحتاج إليها دوما في مجتمعاتنا العربية، خاصة أن كل الإحصائيات تشير إلى أننا من أقل شعوب العالم إقبالا على الكتاب، مما يجعلنا أمة اقرأ التي لا تقرأ.

حلقة (2017/4/3) من برنامج "زمام المبادرة" سلطت الضوء على مبادرة "يوم للقراءة" التي يسعى مطلقوها بالسودان إلى رفع الوعي بأهمية القراءة.

كما تستهدف المبادرة مشاركة المعرفة من خلال افتتاح مكتبات للقراءة واستعارة الكتب في جميع أحياء ومدن السودان للتشجيع على حب المطالعة وزيادة الإقبال عليها في كل مكان.

وفي الأردن، أطلق الشاب علاء سليمان وشقيقته مبادرة تستهدف فاقدي البصر والأطفال والشباب، وتقوم على تحويل الكتب المطبوعة لملفات صوتية بطريقة شيقة وأسلوب جذاب.

حققت المبادرة نجاحا كبيرا خاصة لدى فئة المكفوفين الذين أصبح بإمكانهم الاطلاع على كثير من الكتب بالاستماع إليها.

كما شجعت المبادرة الشباب والأطفال على طلب المزيد من المعرفة من خلال الاستماع إلى محتوى الكتب والاستفادة منها.

وفي تونس، قرر الشاب التونسي وليد الخضراوي العودة إلى مسقط رأسه بمدينة القصرين بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية في العاصمة تونس.

ووضع وليد بعد ذلك كل مدخراته لاستئجار أربعة مستودعات، ويحولها إلى فضاء ثقافي يجتمع فيه يوميا عشرات الشباب والشابات في إطار فعاليات ثقافية مختلفة.

وتشمل هذه الفعاليات دروسا في الموسيقى والمسرح، وعرضا لأحدث الأفلام، إضافة إلى إقامة ندوات لمبدعين يفدون من مدن تونسية مختلفة لتبادل المعرفة.

ويبقى شعار وليد الدائم هو "أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما".