قال رئيس جمهورية إنغوشيا يونس بيك يفكوروف إن الأزمة الخليجية الراهنة خاطئة وتنعكس على المنطقة برمتها.

وأضاف يفكوروف في حلقة (2017/12/7) من برنامج "لقاء اليوم"، "بالنسبة لي كمسلم لست راضيا عن وجود خلافات بين دول عربية إسلامية، فالأزمة الخليجية أمر خاطئ وأدعو الله المساعدة في حلها بطريقة سلمية خاصة وأنها تنعكس على المنطقة برمتها وعلى العلاقات الإنسانية والأعمال والأهم أنها تنعكس على الدين الإسلامي".

 وعن جمهورية إنغوشيا التي يتولى رئاستها منذ عام 2008 وهي فترة شهدت أحداثا غيرت من ملامح الجمهورية، قال يفكوروف "لقد عززنا مكانتنا كجمهورية حيث أسسنا البرلمان والحكومة ولدينا نشيدنا الوطني وعلمنا وشعارنا والرموز التي تؤكد على قيام إنغوشيا جمهورية في إطار دولة روسيا".

وأوضح أن إنغوشيا كانت مأوى لسكان الشيشان إبان الحرب حيث استوعبت 400 ألف لاجئ من الشيشان، مشيرا إلى أن روسيا أرادت آنذاك فرض النظام الدستوري على أراضي جمهورية الشيشان فقط وليس في أي مناطق أخرى، حيث لم ننجر إلى تلك الحرب".

الأمن
وقال إن المشكلة الأساسية في مجال الأمن في الجمهورية حاليا هي الجرائم المرتبطة بالدين، حيث يحاول الزعماء الأيدلوجيون باسم الدين تفسير وجود وحياة الناس بطريقتهم الخاصة ويجرفون الشباب نحو التطرف والإرهاب فيهاجمون العاملين في الجهات الأمنية باعتبار أن العمل في تلك الأماكن يحرمها الإسلام.

وبشأن الإنغوشيين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، قال إن عددهم 67 شخصا 5% منهم فقط بقوا على قيد الحياة أما البقية فقد تم القضاء عليهم، مشيرا إلى أن السبب الأساسي لانضمام هؤلاء إلى التنظيم هو الفهم الخاطئ للدين الإسلامي.

وحول إرسال كتيبة إنغوشية إلى سوريا، قال إن إنغوشيا لا تملك الحق في إرسال أي كتائب إلى الخارج، موضحا أن كتيبة الشرطة العسكرية الإنغوشية التي أرسلت إلى سوريا تابعة لوزارة الدفاع الروسية و90% من أفرادها إنغوش، وهي تعمل في مناطق خفض التصعيد لحفظ الأمن والنظام ومرافقة حافلات المساعدات الإنسانية هناك.