دعت القمة الخليجية الطارئة -التي انعقدت الخميس في مكة المكرمة- إلى التصدي للتدخل الإيراني في المنطقة، وطالبت طهران بالالتزام بمبادئ حسن الجوار. وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية البيانين الختاميين للقمتين الخليجية والعربية اللتين اختتمتا أعمالهما الليلة الماضية. وقالت الوزارة إن البيانين لا يعبران عن الموقف الحقيقي لجميع الدول الأعضاء.

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/5/31) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع قمم مكة، حيث تفاعل المغردون مع عدة وسوم منها: قمم مكة، والقمة الخليجية العربية، والبيان الختامي.

وقد رأى البعض أن القمم الطارئة كانت رسالة قوية لإيران وأظهرت العرب بموقف موحد، في حين رأى آخرون أن نتائجها هزيلة وأن بيانات الإدانة ليس لها تأثير على أرض الواقع.

وقد أثار بيان قمتي مكة الكثير من الجدل بمنصات التواصل، حيث رأى أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة أنهما فاشلتان، وقال: فشلت قمتا مكة في الاتفاق على موقف خليجي أو عربي موحد حول الأزمة الإيرانية، وتأجل الإعلان عن صفقة القرن بسبب فشل نتنياهو في تشكيل حكومة وحل الكنيست. ستمر منطقة الشرق الأوسط بمرحلة سيولة خطرة جدا، فحين تنتهي الانتخابات الإسرائيلية الجديدة ستكون عجلة الانتخابات الأميركية قد دارت.

ويرى الكاتب سلمان شناوة أنه من حق العراق أن يكون له موقف مغاير لأنه جرب الحروب؛ وقال مغردا: البعض يريد جرّ العراق لمزيد من الحروب كأننا ما تعلمنا من الحرب العراقية الإيرانية، من حق العراق أن يكون له موقف مع مصلحة العراق وليس مصلحة إيران أو السعودية، وهو موقف صعب ولكنه واضح.. نحن لسنا مع الحرب ولكن مع السلام.

وهاجم الدبلوماسي السعودي تركي خالد تحفظ العراق على البيان ووصفه بالشذوذ؛ فغرد قائلا: اختُتمت القمة الخليجية العربية بمكة بإجماع ونجاح باهر رغم شذوذ العراق المتوقع، أليس هذا التصرف العراقي يؤكد أن العراق أصبح خارج المنظومة العربية؟

وسخر المغرد تاج السر عثمان من الوضع الحالي فقال: خلاصة القمة الخليجية العربية: ذهب إليهم هذا الرئيس يشتكي لهم من كلاشنكوف الحوثي، وبعد أربع سنوات استقبلوه يشتكون له وللعرب والعالم من صواريخ الحوثي.

أما المدير العام السابق للإيسيسكو عبد العزيز التويجري فقد وصف نتائج القمة بالمهمة رغم موقف العراق؛ فكتب معلقا عليها: نتائج القمة العربية مهمة رغم اعتراض العراق على البيان الختامي، ومن شذَّ شذَّ في إيران.