يقول البعض إن "مؤتمر أستانا نجح في تثبيت وقف النار بـ سوريا" لكن لا أحد يعلم هل ثبتوا الوقف مع خروقات النظام، أم خلوه بلا خروق؟ فـ موسكو وطهران متباينتان بشأن الحل في سوريا، أما تركيا فقد بدت مرتاحة لرعايتِها بالشراكة مع روسيا مؤتمر أستانا، الذي وصلَت إليه أصوات الطبول يقرعها الرئيس رجب طيب أردوغان من تنزانيا

على الأرض دخلت المعارضة السورية وأنصارُها من المقاتلين السُنة متعددي الجنسيات مرحلةَ شرذمة المشرذم، في المقابل يتواصل الإنهاك المادي والمعنوي للفصائل الشيعية الداعمة للنظام العربي منها والأعجمي، وحده بشار الجعفري وقف شامخا ليعلن بلغة صلبة كالخشب أن مهمته كرئيسٍ لوفد النظام إلى مؤتمر أستانا هي سَوقُ الفصائل "الإرهابية" إلى حضن الوطن.

الرئيس السوري بشار الأسد تحدث بالإنجليزية للتلفزيون الياباني، فخلص إلى التالي "لا أتوقع حربا أميركية على تنظيم الدولة الإسلامية لأن الولايات المتحدة هي التي أسست التنظيم" كما اتهم الأسد الرئيس أردوغان والحكومةَ التركية بتجارة النفط مع تنظيم الدولة.

في المقابل، نقلت "وول ستريت جورنال" الأميركية تأكيد مسؤولين أميركيين وأوروبيين بأن تنظيم الدولة في العراق والشام يقوم بتوفير الوقود للنظام السوري مقابل المال، ورأت الصحيفة أن العلاقة التجارية بين النظام والتنظيم ساعدت في تثبيت الأخير في سوريا والعراق.

مقاومة عباس
حاجز للاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، أوقف سيارةً لـ الشرطة الفلسطينية وصادر سلاحها، جاء ذلك بالتزامن مع احتفال نظمته حركة فتح في الضفة الغربية، ألقيت فيه أشعار تمتدح الرئيس محمود عباس ومقاومته الصلبة للمحتل الإسرائيلي.

وفي ليبيا، ضبطت الأجهزة الأمنية -التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر بإشراف مشايخ متعاونين- شُحنة كتب وجدوا من عناوينها أنها مُضلِّلة، دون أن يكلفوا عيونَهم عناء قراءةِ مقدماتها على الأقل.

إنجازات جديدة لأمثولة حقوق الإنسان في العالم كما يصفها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، فقد أقدمت قواته على إعدام ثلاثة أشخاص من مدينة الموصل بدمٍ بارد لدرجة الصقيع، بعد تعذيب قاس أمام الكاميرات، وكذلك تمّ إجبار صبي في الموصل أيضا على أخذ وضعية الكلب أمام أقدام الجنود، لكن للأمانة فقد أمر العبادي بإجراء التحقيقات.

"إذا أحب اللهُ عبدا حبّب الناس فيه".. ويبدو أن هذا الحديث ينطبق على رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي الذي نجح أخيرا في تحقيق الوحدة الوطنية، فقد طرده الشيعة في الجنوب، وحمّله السنة مسؤوليةَ تهميشهم، بينما قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إنه سيُعلن استقلال الإقليم إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةِ مجددا.

استغلال الأيتام
ماذا يفعل بعض موظفي دور الأيتام العربية؟ الجواب جاء من العراق حيث يبيعون اليتيمات إلى بيوت الدعارة -وفق النائب علي البديري- وفي مِصر يشكلون من الأطفال الأيتام عصاباتِ بلطجية للسطوِ والسرقة، وفق الإعلامي محمد الغيطي.

"الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقتنع بتخطيط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذكائه، ويحاول تقليده في أميركا" هذا ما كشفه الكاتب الصحفي محب الغيور، لكن هل نصدقه أم زميله عمرو أديب؟ فلِأديب نظرة مختلفة حيث نصح السيسي بألا ينخدع بترمب.

الإعلامي أحمد موسى كرّر ما ذهب إليه أديب بأن "ترمب مش قاعد كتير" لكنه كان أكثر كرما من أديب بالمعلومات، وأكد أن متظاهرين تابعين لـ الإخوان المسلمين بالولايات المتحدة يبحثون عن ترمب لقتلِه.