23:40

من برنامج: خارج النص

المال والدين والقبيلة.. كيف وظفتهم السعودية للنجاة من الربيع العربي؟

قال عبد الله العودة الأستاذ الزائر في جامعة جورج واشنطن إن الأسباب التي جعلت السعودية تنجو من ثورات الربيع العربي تتمثل في الشرعية الأساسية للبلاد، والتي تتجلى في العلاقة بين الدين والقبيلة والنفط.

وأضاف في تصريحاته لبرنامج "خارج النص" (2020/7/26) التي سلطت الضوء على كتاب "العربية السعودية.. مملكة في مواجهة المخاطر"، أن السعودية استخدمت النفط لتقدم الدعم المالي للشعب ومنحت رواتب إضافية. كما استخدمت الدين من أجل التحذير من الفساد والفتنة، ثم القبيلة من خلال التحذير من العودة إلى صراع القبائل على الحكم.

وقد حاول الأكاديمي الهولندي بول آرتس والصحفية الهولندية كارولين رولانتس من خلال كتاب "العربية السعودية.. مملكة في مواجهة المخاطر" ، تحليل الواقع السعودي للقارئ الغربي، ويتساءل إن كانت العربية السعودية فعلا في حالة خطر؟

وجاء في الكتاب أنه "على الرغم من كون العربية السعودية دولة نفطية ثرية، فإنها تعاني العديد من المشاكل التي تعانيها كل من مصر وتونس وسوريا، التي شملتها ثورات الربيع العربي، بما في ذلك وجود شعب فقير ومعدل بطالة مرتفع وقمع وفساد".

وأضاف الكاتبان أنه قد "ثبت أن كل ذلك شكّل مزيجا متفجرا خطرا في البلدان العربية الأخرى، وبالتالي فإنه لا مجال للمفاجأة تماما إذا خرجت مظاهرات ضخمة في شوارع الرياض وجدة".

من جانبه، قال رئيس مركز جزيرة العرب للدراسات والبحوث سعيد بن ناصر الغامدي إن السعودية في كارثة -على حسب وصفه- لأنها تنقاد إلى مشاكل متراكمة داخلية وخارجية، وأصبحت بعض القضايا التي توقعها الكاتبان من صراع داخل السلطة وانفجار محتمل داخلي، أمرا واقعا.

في المقابل، ذهب الكاتب عماد الدين الجبوري إلى أن الكتاب له أبعاد سياسية غير واقعية، معتبرا أن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها الدول الإقليمية لا يمكن أن يبلغ مدها إلى المطالبة بإسقاط النظام.

يذكر أن الكتاب أصدر باللغة الهولندية عام 2013، تم تحديثه عام 2015 ليترجم بعدها للإنجليزية والعربية والفارسية.



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة