مدة الفيديو 49 minutes 44 seconds
من برنامج: الاتجاه المعاكس

صراع الكبار.. هل أفل نجم أميركا وأصبحت والصين وروسيا شركاء في قيادة العالم؟

قال الكاتب والباحث ميخائيل عوض إن المنطقة العربية وفّرت الأسباب الموضوعية لصعود روسيا والصين واحتلالهما مكانة عالمية في كل المجالات والتقدم على أميركا.

واعتبر -في حديثه لبرنامج "الاتجاه المعاكس" (2022/2/8)- أن المشروع الأميركي قام على فعل الإبادة المنظمة والقتل والتدمير وإحلال الشعوب والجماعات لبناء إمبراطورية تضطهد الأمم، مؤكدا أن تاريخ أميركا يغلب عليه الاضطهاد، حسب وصفه.

ومضى يقول إن أميركا غزت أفغانستان والعراق وتسببت في مقتل عشرات ملايين الأطفال، كما أن نسبة الفقر والأمية ازدادت بمعدلات كبيرة في أميركا وتراجعت شبكات الضمان الاجتماعي لصالح الرأسمالية الفردية الهمجية، حسب تعبيره.

كما اعتبر أن العالم مهدد بالتدمير الذاتي بسبب عنجهية أميركا وتمردها على شرعية حقوق الإنسان وحماية الطبيعة والبيئة، مشددا على أن كل ما مارسه النظام الأحادي كان اضطهادا للأمم والشعوب، حسب قوله.

نفوذ صيني روسي

في المقابل، رأى الكاتب ثائر الناشف أنه لا يوجد تحالف بين الصين وروسيا يمكن أن يؤسسا لقيادة قطب عالمي موازٍ لأميركا، واعتبر أن الأمر لا يتجاوز مستوى التعاون بين بكين وموسكو.

وعزا هذا التعاون بين البلدين إلى إقصاء الغرب لبكين وعدم مشاركته في دورة الألعاب الشتوية في بكين، وكذا عدم دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن لكلا الدولتين للقمة الاقتصادية.

وذهب إلى أن النفوذ الصيني والروسي لا يمكن التفاؤل به خيرا في ظل المعاناة التي عانتها الدول جراء سياسات الاتحاد السوفياتي سابقا وكذلك الصين، معتبرا أن كلتا الدولتين تنتهكان سجلا "داميا" من حقوق الإنسان وقامتا بمجازر إنسانية متنقلة في دول مختلفة، خاصة سوريا التي تعرضت لأبشع أنواع الإبادة واستخدام الأسلحة الفتّاكة لقتل الأطفال الأبرياء.

كما أشار إلى أن الصين تمارس ضغطا كبيرا ضد الأقليات المسلمة في تركستان وإقليم الإيغور، وأعلنت صراحة أنها تدعم الحكومة العسكرية في ميانمار في عمليتها العسكرية الموجهة ضد أقلية مسلمة مستضعفة -الروهينغا- تصنفها الأمم المتحدة بأنها أكثر أقلية مضطهدة في العالم.