مدة الفيديو 49 minutes 14 seconds
من برنامج: الاتجاه المعاكس

الأزمة الروسية الأوكرانية.. هل تراجعت موسكو عن خططها؟

قال عضو البرلمان الألماني جيان عمر إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعمل على ابتزاز الغرب وأوكرانيا من خلال تحريك 130 ألف جندي إلى الحدود الشرقية لأوروبا لدعم الانفصاليين في أوكرانيا.

وأضاف عمر في حديثه لحلقة (2022/2/15) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن ما يقوم به بوتين هي محاولة لوأد الديمقراطية الوليدة في أوكرانيا خوفا من وصولها إلى روسيا، كما يعمل على إعادة أمجاد الإمبراطورية السوفياتية من خلال دعم الطغاة في العديد من الدول حسب قوله.

وتابع عضو البرلمان الألماني أن الغرب وأميركا يؤيدون اتفاقية مينسك، ويسعون لضم أوكرانيا إلى حلف الناتو حتى يمكنهم إرسال قوات عسكرية إلى المنطقة لحماية الحدود الشرقية الأوروبية من الحشد الروسي الكبير في المنطقة، في مقابل روسيا التي ترسل السلاح إلى المتمردين داخل أوكرانيا.

وحذر عمر من العواقب المحتملة على الشعب الروسي في حال غزت روسيا أوكرانيا، خصوصا إذا فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو، ستضرب الاقتصاد الروسي في مقتل، حسب قوله.

في المقابل؛ قال المستشار السياسي والإعلامي نواف إبراهيم إن التحرك الروسي على الحدود الأوكرانية إعادة للأراضي التي منحها الاتحاد السوفياتي لهذا البلد ليكون كيانا، والرئيس بوتين لا يسعى للحرب، وتحركاته العسكرية هي لحماية أرضه من الاستفزازات الأوروبية على حدودها الشرقية، بالإضافة إلى المناورات العسكرية المجدولة منذ وقت سابق.

وأضاف أن الجنود الروس انسحبوا بعد اكتمال المناورات العسكرية دون القيام بأي هجوم عسكري، متهما أميركا بالوقوف خلف التصعيد بين روسيا وأوكرانيا، للعمل على تقسيم أوكرانيا كما فعلت مع العديد من الدول في السابق، وإدخال العالم في حرب تستفيد منها واشنطن فقط.

وتابع إبراهيم أن أميركا تشعر بقلق من فقدان مصالحها وحلفائها في أوروبا، لذا تعمل على تدمير العلاقة الروسية الأوروبية من أجل إبقاء الحاجة لها كما تعتقد، ولن تستوعب أن عالم القطب الواحد قد انتهى وبات العالم اليوم متعدد الأقطاب، والعديد من الدول تعي هذا الأمر وتعمل وفقا له.