مدة الفيديو 48 minutes 05 seconds
من برنامج: الاتجاه المعاكس

الشعوب الثائرة أم الطغاة.. من دمّر بلدان الربيع العربي؟

قال الإعلامي المعارض السوري أحمد خطاب إن أعداء الربيع العربي يريدون تحميل الشعوب نتائج ممارسات الأنظمة التي خرجوا عليها، وكأنهم يلومون الأعراض ويتجاهلون المرض الأساسي.

وأضاف في حديثه لحلقة (2021/5/4) من برنامج "الاتجاه المعاكس"، أن ثورات الربيع العربي كانت نموذجا رائعا سلميا، طالب بكل حضارية بتغيير في الحدود الدينا، وتركزت مطالبهم على الحريات والحقوق والكرامة، لكن الأنظمة واجهتهم بوحوش ثلاثة: الطغاة والغلاة والغزاة.

وتابع أن السوريين ثاروا على بشار الأسد الذي حصل على الحكم بالوراثة على الرغم من أن الدستور السوري يقول إن سوريا بلد جمهوري، وأكد أن النظام السوري -خلال نصف قرن من الحكم- عمل على نهب البلد وتحكم بها وجلب الإسرائيليين والإيرانيين، أما في اليمن حيث ثار الشعب ضد علي عبد الله صالح، فأكد خطاب أن الأخير هو من سمح للإيرانيين بدخول اليمن عن طريق الحوثيين.

وأكد أن ثورات الربيع الأوروبي قديما شهدت بعض الانتكاسات، لكنها في الأخير انتصرت، وهو ما سينعكس على الربيع العربي الذي أسقط حتى الآن 4 دكتاتوريات في تونس ومصر وليبيا واليمن، ويقاوم النظام الخامس، مشددا على أن الربيع العربي ما زال في منتصفه وسيكتمل ويحقق أمال الشعوب وتطلعاتهم.

في المقابل؛ قال الدبلوماسي اليمني السابق عباس المساواة إن ثورات الربيع العربي دمرت الدول التي قامت فيها، وجاءت بمرتزقة ليدمروا بلدانهم، ولم يتحقق أي شيء من الطموحات التي تم استغلالها للضحك على البسطاء، على حد قوله.

وأضاف أن المؤامرات التي حيكت في بعض البلدان قضت على بعض الرؤساء وأبقت آخرين، لتضمن تدمير البلدان، متهما أميركا بصرف 8 مليارات دولار في سوريا بعد الثورة للمرتزقة، وقطر بدفع 165 مليارا أيضا لتغذية الحرب هناك، و20 مليارا في اليمن، والهدف تدمير هذه الدول، و10 مليارات في ليبيا.

وتابع أن الربيع العربي سمح لإسرائيل بالتمدد في كل الدول العربية، وسمح لأميركا بفرض من تريد للحكم في هذه الدول، وأحل أفريقيا لفرنسا بعد أن كان القذافي هو السد المنيع أمام التغول الفرنسي في القارة السمراء، وكل الزعماء الذين تخلص منهم الربيع العربي كانوا هم الحاميين لدولهم.