الاتجاه المعاكس

انتخابات الرئاسة بسوريا.. هل البلاد بحاجة لها؟

قال الكاتب والإعلامي السوري غسان يوسف إن الرئيس السوري بشار الأسد سيخوض الانتخابات الرئاسية حسب الدستور، كما أنه سيكون حاكما لكل البلاد بعد أن يتم تطهيرها من “العصابات” في المرحلة المقبلة.

وأضاف في حديث لحلقة (2021/2/2) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن البرنامج الانتخابي للأسد يحمل العديد من الأمور المهمة لسوريا، وهي تحرير باقي الأراضي السورية ممن وصفهم "بالإرهابيين"، وتحسين الوضع الاقتصادي، واستكمال كل عمليات البناء، مشيرا إلى أن الانتخابات تؤكد استقرار سوريا.

وحذر من ذهاب سوريا لما أسماه الفوضى في حالة عدم إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن هناك جهات لم يسمها لا تريد أن تتم الانتخابات، ولا تريد أن يكون في سوريا دستور، واتهم هذه الجهات أيضا بأنها تسعى لعدم الاستقرار في البلاد، معتبرا أن الانتخابات تؤكد وحدة الدولة واستقلالها، وذهب للقول إن هذه الانتخابات ستسهم في استقرار المنطقة.

ومن المقرر أن يتم إجراء الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان المقبل، ويصمم النظام السوري على إجرائها رغم ما تشهده البلاد من أحداث أمنية.

في المقابل، قال الكاتب السوري ماهر شرف الدين إن الانتخابات الرئاسية السابقة التي شهدتها سوريا كانت عبارة عن مسرحية، لأن منافسي بشار هو من اختارهم لاستكمال المسرحية، وفي الوقت الحالي يسعى لتكرار المسرحية ذاتها مع اختلاف الشخصيات فيها، ولكن سوريا بوضعها الحالي لا تريد انتخابات.

وأضاف أن الشعار الذي يجب أن يرفع لهذه الانتخابات هو "انتخبوا مشرشحكم"، مشيرا إلى أن المؤيدين لبشار لا يلتفتون للانتخابات، بل يبحثون عن توفير الخدمات الأساسية لهم ولعائلاتهم.

وشدد على أن سوريا بحاحة لتسوية سياسية تشمل كل الأطراف في البلاد من أجل المضي في الانتخابات، ونوه إلى أن البرنامج الانتخابي لبشار الأسد يعتمد على السوريين في لبنان من خلال تقديم بطاقة إعفاء لمرة واحدة من رسوم دخول بلدهم من أجل منح أصواتهم له.

وطالب ماهر شرف الدين النظام بالإفراج عن الإعلاميين الموالين له، الذين اعتقلهم بسبب انتقادهم الوضع المعيشي، مؤكدا أن النظام بات يأكل أبناءه والمؤيدين له لمجرد إعلانهم الجوع.