مدة الفيديو 45 minutes 21 seconds
من برنامج: الاتجاه المعاكس

تركيا في وجه العاصفة.. هل تحشد جنودها لعملية عسكرية في سوريا أم تنسحب في صمت؟

قال رئيس تحرير وكالة أنباء تركيا حمزة تكين إنه طوال سنوات الثورة السورية لم تقم تركيا بأي عملية استلام أم تسليم لأي سوري، مشددا على أن تركيا ما زالت إلى جانب الثورة السورية ولكنها أعطت مهلا كثيرة.

وأرجع هذه المهل -في حديثه لبرنامج الاتجاه المعاكس (2021/10/19)- إلى أن أطراف مختلفة تدعم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) -التي وصفه بالتنظيم الإرهابي- على الحدود التركية، مؤكدا أنه حان الوقت لعملية عسكرية جديدة لا مساومة فيها.

كما أشار إلى وجود اعتداءات "إجرامية" و"إرهابية" -حسب وصفه- من الطائرات الروسية في إدلب وقصف همجي على المدنيين هناك، لكنه بالمقابل تحدث عن ردود وصفها بالقوية والمؤلمة من الجيش التركي لمواقع النظام السوري.

كما رفض الاتهامات التي يوجهها البعض لتركيا بالتخاذل في إدلب، مشددا على أنها ردت ضد النظام السوري والمليشيات الروسية في مواقع مختلفة، ولكن ما يظهر في الجانب الإعلامي هو العمليات "الإجرامية" الروسية بدون إبراز البطولات التي تسجلها المعارضة السورية المعتدلة، على حد قوله.

في المقابل، ذهب المحلل السياسي نضال السبع إلى أنه لا يمكن تصديق ما أسماها "أبواق" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا أن الحديث التركي المتصاعد باتجاه عملية عسكرية يعود بالأساس إلى خسارة أردوغان في الانتخابات البلدية التركية أمام المعارضة.

كما أضاف أن أزمات أردوغان تتمثل في آخر الاستطلاعات التي أظهرت تدني شعبيته لدى الشباب، ثم انهيار الليرة التركية أمام الدولار، أما الأزمة الرابعة فلخصها في توتر علاقة أردوغان مع أميركا، خاصة في ظل حكم الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال إن الجانبين الروسي والسوري يتجهزان لعملية عسكرية كبيرة في إدلب، ولكن النظام التركي سوف يجد مشكلة كبرى بالانسحاب من حلب، لأن هذا الأمر سينعكس عمليا على الانتخابات القادمة لسنة 2023، متوقعا أن يهزم فيها أردوغان ويشكك في نتائجها دون جدوى، لتصل تركيا إلى ما أسماه بسقوط "الأردوغانية".