49:11

من برنامج: الاتجاه المعاكس

هل أصبح خليفة حفتر عقبة أمام وقف إطلاق النار في ليبيا؟

قال الباحث المختص بالشؤون السياسية والإستراتيجية محمود الرملي إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر فشل في تحقيق أهدافه -رغم الدعم الكبير الذي تلقاه- لأنه لا يعرف غير الفشل.

وأضاف الرملي -في تصريحات لحلقة (2020/9/1) من برنامج "الاتجاه المعاكس"- أن حفتر يمثل أجندة الإمارات المتمثلة في الدمار واللادولة، وكل من يقف بصف حفتر عبارة عن عصابات ومرتزقة، مشيرا إلى أن منحهم أرقاما عسكرية لا يعني تحولهم إلى كيان شرعي، ومن يحمل جنسية أخرى لا يحق له الدخول في السلك العسكري، بحسب القانون الليبي.

وتابع الرملي أن حفتر والتابعين له غير جادين في إتمام عملية السلام، بل إنهم لا يجيدون غير قتل الليبيين والتنكيل بهم، ومن يقتل الليبيين لا يمكن أن يأتي بالسلام، داعيا إلى محاكمة حفتر بصورة عاجلة وتنفيذ حكم الإعدام بحقه جراء ما اقترفه من جرائم بحق الشعب الليبي، حسب قوله.

في المقابل، قال المستشار السابق للبرلمان الليبي محمود المصراتي إن حفتر عبء ثقيل ومزعج على حلفاء حكومة الوفاق مثل قطر وتركيا ومن خلفهم إيران ومشروعها في المنطقة، ويجب أخذ ما يحصل في طرابلس على محمل الجد لأنه يمثل خطرا على المواطنين الليبيين.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة لتنظيم القاعدة كانوا يسيطرون على العديد من المدن الليبية ولم يقض عليهم سوى حفتر، وهو الأمر الذي أشاد به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأدت حملة حفتر للقضاء على الإرهاب إلى إرجاع هيبة الدولة، ولم يعد وجود للقتل على الهوية كما كان، على حد قوله.

وتابع المصراتي أن مشروع حفتر هو مشروع وطني للقضاء على الإرهاب واستعادة الدولة الليبية من الإرهابيين والمرتزقة الذين قدموا إلى ليبيا عبر تركيا وبدعم من قطر، ومشروع حفتر سيقضي على الإخوان المسلمين والفاشية الإسلامية وأتباع قطر وتركيا.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة