47:30

من برنامج: الاتجاه المعاكس

بعد رفع القيود في العديد من الدول.. هل انتهى كورونا؟

قال الأخصائي في طب المناطق الفقيرة كمال اللبواني إن الأطباء والإعلاميين ربطوا الشعوب بالخوف بسبب كورونا، لكن الواقع أن الاقتصاد اختنق فأخرج الجوعُ الناس إلى الشارع.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/7/7) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن التعامل مع كورونا كان قائما على أساس سياسي وليس طبيا، وهو ما أدى للنتائج الكارثية التي يعاني منها العالم اليوم، وقد دفعت الحكومات إلى فتح كل شيء دون أي قيود.

وتابع أن الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها في العديد من البلدان غير صحيحة، مشيرا في هذا السياق إلى نسبة وفيات مرتفعة في صفوف الأطباء، وهم من المفترض أن يكونوا أكثر الناس حرصا على الوقاية، مشككا في كل الإحصاءات والتقارير المتعلقة بكورونا، ومتهما بعض المنظمات والجهات بالعمل على إفلاس المواطنين من خلال إخافتهم بكورونا.

بالمقابل، قال أخصائي طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية إبراهيم حمامي إن وباء كورونا حقيقي، وقد أصاب نحو 12 مليون شخص حول العالم، وقتل أكثر من نصف مليون آخرين، مؤكدا أن إجراءات الإغلاق التي قامت بها الدول كانت صحيحة 100%، لأن أحدا لم يكن على علم بإجراءات التعامل مع الفيروس.

وأضاف أن كل الدول التي أعادت الفتح بعد الإغلاق تشدد على الأخذ بكافة تدابير التباعد الاجتماعي، بعد فهم طبيعة الفيروس، بالإضافة إلى أن الدول التي خففت الإجراءات دون أخذ الاحتياطات بدأت الآن بالموجة الثانية من الإغلاق، وهذا ما سيؤثر عليها اقتصاديا وصحيا.

وتابع أن الأرقام لا تكذب، وهي ناجمة عن وفيات وآخرين أصيبوا بالفيروس وخضعوا للفحص وتلقوا العلاج، مستبعدا فرضية المؤامرة من خلال نشر كورونا بهدف الإضرار باقتصاد العالم.

وأكد حمامي أن التبعات التي ظهرت بسبب الإغلاق كانت متوقعة، داعيا الناس إلى الالتزام بكافة التدابير المفروضة من قبل السلطات الصحية.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة