48:28

من برنامج: الاتجاه المعاكس

من المسؤول عن الأزمة التونسية؟ التناحر الداخلي أم التآمر الخارجي؟

اتهم الباحث والناشط الحقوقي التونسي الأمين البوعزيزي إسرائيل والإمارات والسعودية بالعمل على إسقاط الثورة في بلاده، بالتعاون مع القوى التابعة للنظام السابق.

وأضاف البوعزيزي -في تصريحات لحلقة (2020/7/28) من برنامج "الاتجاه المعاكس"- أن ثورة عام 2011 لم تقص أحدا، بما في ذلك القوى المؤيدة لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وقد منحتها حق المشاركة السياسية الديمقراطية، مؤكدا أن لا ديمقراطية في الوطن العربي دون الإسلاميين لأنهم الضامن لها، والديمقراطية توقف الإسلاميين عن تجاوزها.

وقال البوعزيزي إن القوى السياسية التونسية الحاكمة لم تحقق كل آمال الشعب التونسي، مستدركا أن "الشعب اليوم بات قادرا على محاسبة الساسة، وقد نزعت الثورة القداسة عن النخبة الحاكمة"، مشيرا إلى أن حديث الرئيس قيس سعيد عن تعرض البلاد لمؤامرة مبني على معلومات استخباراتية، ولكن حديثه يختلف عمن يريد السوء لتونس.

وتابع البوعزيزي أن الحديث عن الصفيح الساخن والتهديد بإراقة الدماء عبر الحروب غير موجود إلا في عقول من يسكنون الفضائيات التي تسعى لتدمير تونس، حسب وصفه. وأكد أن الشعب التونسي اليوم يتحدث عن الحرية التي تمتع بها بعد الثورة.

بالمقابل، قال الكاتب الصحفي حسن بن عثمان إن تونس تعيش على صفيح ساخن منذ ١٠ سنوات، بدأت مع الثورة في العام 2011 وهي مستمرة إلى اليوم، ولم تقدم القوى التي قامت بالثورة وحكمت تونس أي شيء حتى الآن.

وأضاف أن التونسيين أداروا حروبهم الداخلية من دون دماء، وأن القوى العاجزة عن إدارة تونس تريد رمي فشلها على الأشقاء العرب، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى عزل تونس عن محيطها العربي، مؤكدا فشل هذه الحجج.

واتهم قوى الثورة بالسعي لإقصاء الجميع وتدمير التجربة السياسية القائمة على التعدد في تونس منذ ٣ عقود، وسخر من توجيه التهم لأذناب النظام السابق بتعطيل الحياة السياسية في تونس وتشكيل خطر عليها، متهما حركة النهضة بالعمل مع أفراد من النظام السابق لإثارة الفوضى في البلاد.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة