47:57

من برنامج: الاتجاه المعاكس

بعد تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.. أليس من حق تركيا التصرف بممتلكاتها؟

قال الكاتب والإعلامي السوري عبد المسيح الشامي إن تركيا لا تمتلك الحق التاريخي في تحويل آيا صوفيا إلى مسجد كونها دولة لم يتجاوز عمرها 600 عام، بينما كنيسة آيا صوفيا بنيت قبل ذلك بفترة كبيرة من الزمن.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/7/21) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أنه من الصعب التعامل مع آيا صوفيا كجزء من التاريخ والحضارة التركية، لأن الأتراك قدموا من أماكن عدة وارتكبوا العديد من الجرائم والمجازر من أجل إنشاء دولتهم والتاريخ يشهد بذلك، وآيا صوفيا كنيسة منذ نشأتها، على حد قوله.

وتابع أن الإجراء التركي سيؤدي إلى فتنة بين المسلمين والمسيحيين، متسائلا عن الإضافة التي سيمثلها تحويل آيا صوفيا لمسجد للإسلام والمسلمين، وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويله اليوم الكنيسة إلى مسجد لا يخدم الإسلام وإنما يعبث بأمن المنطقة.

بالمقابل قال الإعلامي التركي حمزة تكين إن آيا صوفيا ملك للسلطان محمد الفاتح الذي أخذ القسطنطينية عنوة، ولم تكن آيا صوفيا مسجلة في الوقف المسيحي بل كانت ملكا للإمبراطور البيزنطي الذي هُزم، وبحكم القوانين السائدة في ذلك الوقت فإن ملكيتها تحولت للمنتصر.

وأضاف أن تركيا تمتلك الوثائق التي تثبت ملكية آيا صوفيا للسلطان محمد الفاتح وتحويلها إلى مسجد في ذلك الوقت، وتركيا بإعادتها آيا صوفيا إلى مسجد أثبتت بأنها قوية ولم تعد تخضع للقيود والأغلال التي فرضت عليها قبل 100 عام، وهذا القرار حق سيادي لتركيا.

وتابع أن القرار التركي لقي ترحيبا من المسيحيين قبل المسلمين، كما رحبت به العديد من الدول حول العالم. وعبّر عن استغرابه من مهاجمة بعض العرب والمسلمين للقرار التركي، وأكد أن رسالة عودة آيا صوفيا إلى مسجد يجب أن تصل لكل العالم، مشيرا إلى أن الحقائق دفعت الضيف الآخر للانسحاب من البرنامج وعدم استكمال الحلقة.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة