47:49

من برنامج: الاتجاه المعاكس

ماذا بقي لحفتر وشركائه في ليبيا بعد هزائمهم الأخيرة؟

قال الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية محمود الرملي إن الانتصارات الأخيرة في ليبيا انتصار لكل الربيع العربي، وهي بداية لسلسلة انتصارات على ما أسماه محور الشر المتزعم للثورات المضادة.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/6/30) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا وروسيا هُزمت في ليبيا بهزيمة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي تحصل على دعم بالمال والسلاح والطيران من الإمارات، كما حصل على دعم بالمال والفتاوى الدينية من السعودية، وانهزمت أيضا مصر التي وقفت مع حفتر ودعمته بالسلاح والمرتزقة.

وتابع أن الداعمين لحفتر داعمون للإرهاب ويمثلون الوجه الآخر لتنظيم الدولة الإسلامية، معللا ذلك بمشاهد تفخيخ منازل المدنيين في طرابلس، ومؤكدا أن الشعب الليبي سيحاكم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتهم قتل المدنيين من خلال الغارات التي نفذها طيران إماراتي ومصري داعم لحفتر.

بالمقابل قال رئيس تحرير جريدة الشرق تربيون محمد العطيفي إن حفتر جزء من ثورة فبراير التي ينادون باستعادتها اليوم، والوضع على الأرض الليبية تحدده الدول الكبرى وليست تركيا، وعلى حكومة الوفاق الليبية الالتفاف حول المبادرة العربية التي تدعو لحل سياسي في ليبيا لحقن دماء الشعب الليبي.

وأضاف أن قوات حكومة الوفاق الليبية تتعرض للهزيمة، والدليل على ذلك سيطرة قوات فاغنر الروسية على حقل الشرارة النفطي، وبقاء حفتر في سرت دليل قوة لأنه من المعروف أن من يسيطر على سرت يسيطر على كل ليبيا، مشيرا إلى أن الجيش الليبي قادر على السيطرة على كل ليبيا، أما حفتر فقد لا يسعفه العمر للقيام بذلك.

وتابع أن حراك الدول الكبرى أخيرا يهدف إلى وقف الاقتتال في ليبيا، والضغوط التي مارستها بعض الدول على حفتر كانت وراء انسحابه من طرابلس إلى سرت، ولا حل في ليبيا إلا بتفكيك المليشيات المنتشرة على الأرض الليبية.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة