47:05

من برنامج: الاتجاه المعاكس

قانون قيصر.. هل قررت أميركا التخلص من الأسد؟

قال المحلل السياسي الكاتب وائل الخالدي إن آمال الأسر السورية التي لديها معتقلون في سجون النظام السوري بدأت بالتلاشي بعد ظهور هذا العدد الكبير من الصور للضحايا مع بدء سريان تنفيذ قانون قيصر الأميركي.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/6/23) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن أغلب المدن السورية تحولت إلى مجالس عزاء جراء الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق المعتقلين في سجونه، مؤكدا أن قانون قيصر جاء ليكتب نهاية هذا النظام، مشددا على أنه حان الوقت للشعب السوري بأن يبني سوريا الجديدة.

وعبر عن قناعته بأن الشعب السوري بات اليوم مستبشرا بقانون قيصر الذي سيكبح لجام النظام الذي لم يجرؤ حتى الآن على معارضة هذا القانون أو الوقوف ضده، مؤكدا أن العقوبات لن تتوقف عند نظام الأسد بل ستصل إلى روسيا والصين والإمارات بسبب دعمها لنظام الأسد.

بالمقابل، كذّب الكاتب السياسي الصحفي غسان يوسف حديث الخالدي، وقال إن الكلام عن ضحايا بهذا العدد أمر مبالغ فيه، وإن قانون قيصر جاء ليكمل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي بدأها بالتوقيع على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ووافق على ضم أراضي الجولان السوري المحتل لإسرائيل.

وأضاف أن أميركا التي روجت أكاذيب من أجل احتلال العراق، بإمكانها أن تروج أكاذيب أخرى للنيل من أي نظام خارج بيت الطاعة الأميركي، ولا يجب أن نصدق أميركا في حديثها عن حماية الشعب السوري، لافتا إلى أن أساس المشكلة في سوريا يكمن في الدول الداعمة للإرهاب وليس نظام الأسد الذي يحارب ذلك الإرهاب!

وتابع أن سوريا معتادة على العقوبات الأميركية منذ عام 1987. ومع استمرار العقوبات وفرضها بين الحين والآخر قرر الرئيس السوري السابق حافظ الأسد مبدأ الاعتماد على الذات لتحقيق الاكتفاء، واستطاع الشعب السوري التغلب على العقوبات وفقا لهذه السياسة.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة