48:16

من برنامج: الاتجاه المعاكس

انتصارات قوات الوفاق الأخيرة.. ولادة جديدة للثورة الليبية أم أن طريق الحرب ما زالت طويلة؟

أكد الإعلامي الليبي سعد العبيدي أن الهزيمة التي منيت بها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تشكل نقلة نوعية في ثورة فبراير وتجديدا لدماء شهدائها وآمال الشعب الليبي في بناء دولة المؤسسات والديمقراطية.

وأضاف خلال تصريحاته لحلقة (2020/6/9) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن الثورة المضادة في ليبيا -والتي تقودها الإمارات ومصر وفرنسا والسعودية- تسببت في معاناة كبيرة للشعب الليبي طوال عدة سنوات، لكن التطورات الميدانية الأخيرة وانتصار الطرف المناصر لثورة فبراير أعادت الأمل ليس لليبيين فقط بل لكل أبناء الثورات العربية.

في المقابل، نفى المحلل السياسي ورئيس مجموعة العمل الوطني خالد الترجمان وصف التطورات العسكرية الأخيرة في الغرب الليبي بالهزيمة لمعسكر الشرق، زاعما بأن "طرابلس وترهونة وغيرها من المدن تشهد انفلاتا ونبشا للقبور وسرقة لأموال وممتلكات الناس، وأن المسيطرين على تلك الربوع لا يمثلون أبدا ثوار ليبيا".

وتابع أن ثورة فبراير انطلقت شرارتها من الشرق ومن بنغازي تحديدا، ثم شهدت بعد ذلك سيطرة جماعات وصفها بأنها متطرفة، أرادت تحويل ليبيا إلى دولة إسلامية لولا انتفاضة أبناء المدينة ضدهم في يوم السبت الأسود المعروف، على حد قوله.

وتعقيبا على تصريحات الترجمان، قال العبيدي إن من وصفهم "بالإرهابيين" نظموا خمس انتخابات منذ قيام الثورة، ولم يقصفوا -كما فعل غيرهم- الطائرة الحاملة لصناديق الاقتراع، كما قاوم ثوار فبراير الإرهابيين "الحقيقيين" عندما سيطروا على سرت ودفعوا أرواح أبنائهم لتحريرها.

وذكّر بأن العسكر قاموا فور سيطرتهم على بنغازي بإلغاء نتائج الانتخابات وإزاحة كل عمداء البلديات واستبدالهم بعسكريين، مؤكدا أن القوات التابعة لحفتر بعد ارتكابها العديد من الجرائم ضد الإنسانية، وصل بها الأمر لإخراج جثث معارضيها من القبور وعقد مؤتمر صحفي معهم في سابقة بتاريخ البلاد.

 



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة