قال المنسق العام بين فصائل الثورة عبد المنعم زين الدين إن الثورة السورية بعد تسع سنوات على انطلاقها لا تزال في حالة استمرار وتجدد، مشددا على أنها ستنتهي إلى نصر مؤكد لأنها رفعت شعار إسقاط النظام فأسقطته منذ الأشهر الأولى، ولكنها الآن تقارع ما وصفهما بالاحتلال الروسي والإيراني.

جاءت تصريحات زين الدين في حلقة (2020/3/10) من برنامج "الاتجاه المعاكس" التي تساءلت عن حال سوريا بعد تسع سنوات من الثورة، فهل انتصر النظام أم إن سوريا تحولت إلى بلد محتل بلا سيادة؟

وذهب عضو المجلس السوري السابق شريف شحادة للتأكيد على وجود إرهاب يضرب سوريا، بالإضافة لوجود متآمرين عليها، رافضا الحديث عن وجود ثورة بسوريا، مشددا على أن من يدعو للثوة لا يمكن أن يعترف بالطائفية "كما فعل المعارضون للنظام"، وقال إن سوريا انتصرت وإنها في طريقها للتعافي "وتنهض وتطرد الإرهابيين الذين يشنون حربا عليها".

انتصار أم انحدار؟
رد عليه زين الدين بأن معايير الانتصار تتلخص في الشعب والجغرافيا والسلطة، أما عن الشعب فإن نصفه خارج سيطرة الروس والإيرانيين.

أما جغرافيا فإنه بعد تسع سنوات من الثورة، أصبح هناك خمسة جيوش على الأراضي السورية (الأميركي والروسي والإيراني والتركي وجيش الثورة السورية) ولا وجود لجيش النظام. ومن ناحية السلطة لا يمكن للنظام السوري تحريك ساكن دون إذن من روسيا، وبالتالي لا يتوفر له شرط السيادة.

غير شحادة أوضح أن من يقود المعارك على الأرض هو الجيش العربي السوري بمساعدة الحلفاء، معبرا عن فخره بأن يكون لدى سوريا حلفاء من حزب الله وإيران وروسيا بدل أبو بكر البغدادي وإسرائيل وتركيا، على حد قوله.

وأكد على حق السوريين في استدعاء الروس وإيران وكل دول العالم لمواجهة الإرهاب، وأن الرئيس السوري بشار الأسد ما زال هو الرئيس الممسك بقيادة سوريا، وهو الرئيس الشرعي والمعترف به دوليا.