قال المحلل في قناة سعودي 24 عماد الدين الجبوري إن هناك إجحافا بحق السعودية لأنها تقود الثقل العربي اليوم وهناك العديد من الأسهم موجهة ضدها، مستغربا ممن يقودون هذا الهجوم وطالبهم بالبحث عن المستفيد، وأكد أن الموقف السعودي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير منذ أول يوم لهذه القضية.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2019/9/17) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن أي سقوط للسعودية كما حدث لمصر والعراق فلن تقوم قائمة للمشرق العربي لجيلين على الأقل، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالوقوف ضد السعودية وسياسة التغيير التي يتبعها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأكد أن ولي العهد السعودي جاء بعقلية إصلاحية جديدة لكن الإخوان المدعومين من تركيا قرروا مصادمة هذا التغيير فدخل معهم في خلاف، و"عليهم أن يتركوا المجال لولي العهد من أجل تحقيق التغيير الذي ينشده خصوصا أن السعودية لم تعاد أحدا ولم تقف ضد أحد" حسب زعمه.

وتحدى الجبوري من "يزعمون" أنهم تعرضوا للتعذيب بالذهاب لمنظمات حقوق الإنسان العالمية ورفع شكوى ضد السعودية، مؤكدا أن السعودية تتعرض لتشويه متعمد، بهدف خدمة أجندة إيران، وفق قوله.

وقف الدعم
بالمقابل، قال الباحث في الشأن الفلسطيني إبراهيم الحمامي إن جميع العرب لا يكنون للسعودية إلا كل الخير، إلا أنها خالفت الأعراف والمواثيق باعتقالها ممثل حركة حماس البالغ من العمر 81 عاما، وقامت بتعذيبه أثناء اعتقاله، وهو ما لم يفعله العرب حتى في الجاهلية، على حد وصفه.

وأضاف أن الاعتقالات طالت كل الفلسطينيين في السعودية وليس أتباع فصيل معين، بل إن الاعتقال طال من يكفل الفلسطينيين من السعوديين، كما أكد أن أكثر من 20 سيدة مصرية وفلسطينية اعتقلن وهن يؤدين مناسك الحج وأفرج عنهن بعد 5 أشهر.

ونوه الحمامي إلى أن الفلسطينيين الموجودين في السعودية دعموا الاقتصاد السعودي وعاشوا مواطنين صالحيين ولم تسجل أي مخالفة ضدهم.

كما كشف عن أن السعودية قررت وقف أي نوع من أنواع الدعم لفلسطين، واعتقلت أي شخص يبحث عن دعم لفلسطين سواء لغزة أو الضفة، وأشار إلى تبدل علاقة السعودية مع إسرائيل من حالة العداء إلى حالة التحالف.