قال الإعلامي التركي حمزة تكين إن هدف تركيا من الاتفاقية الموقعة مع حكومة الوفاق الليبية تقديم الدعم، وإن الاتفاقية ضمن القانون الدولي ولا تخالفه، مؤكدا إرسال أنقرة جنودا ومعدات عسكرية إلى ليبيا بعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، وهو ما سيقلب الموازين ويساهم في حسم المعركة لصالح الشعب الليبي وحكومة الوفاق.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2019/12/17) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن تركيا تتعامل مع الحكومة التي تمثل الشعب الليبي في منظمة الأمم المتحدة، رافضا اتهام الجيش التركي بقصف المدنيين لأن من يقوم بذلك هو اللواء المتقاعد خليفة حفتر كما تؤكد المنظمات الحقوقية الدولية.

وأكد تكين أن التنسيق بين حكومة الوفاق والحكومة التركية سيخلص ليبيا من الانقلاب، مشيرا إلى أن الاتفاقية الموقعة تعيد حق تركيا وليبيا، وأن بلاده لا تطمع في حق أحد، وأنها قد قطعت الطريق على اليونان وغيرها من المستفيدين من الثروات.

تدخل غير شرعي
في المقابل، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني نضال السبع إن حكومة الوفاق الليبية حكومة غير شرعية لأنها انبثقت عن اتفاق الصخيرات، والذي نص على تشكيل مجلس رئاسي شريطة أن يوافق عليه البرلمان، وهذا الأمر لم يتم لذا لا شرعية للحكومة والمجلس الرئاسي.

وأضاف أن الحجج التركية في التدخل بليبيا غير صحيحة لعدم وجود حدود مشتركة بين البلدين، مبررا تدخل السعودية والإمارات ومصر في ليبيا بأنهم عرب وليبيا بلد عربي كذلك، وتدخلهم حماية للأمن القومي العربي.

ونبه إلى أن التاريخ التركي حافل بالتدخلات في العديد من الدول، وأن الدول المتضررة من التدخلات التركية قد خاطبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبة بإيقافها، مؤكدا أن الشعب الليبي سيقاوم تركيا كما قاوم الإيطاليين بقيادة عمر المختار، وأن النظام التركي لم يقدم للوطن العربي غير الإرهاب واحتضان أشخص مطلوبين دوليا بتهم تتعلق بالإرهاب.