من برنامج: الاتجاه المعاكس

هل سلمت المعارضة درعا لنظام الأسد؟

تساءل برنامج "الاتجاه المعاكس": هل سلمت المعارضة درعا لنظام الأسد، أم أن المعركة حسمت قبل أن تبدأ بتفاهمات روسية أميركية إسرائيلية؟

تساءلت حلقة (2018/7/17) من برنامج "الاتجاه المعاكس": كيف سقطت درعا مهد الثورة السورية بهذه السهولة في أيدي القوات السورية وحلفائها الروس والإيرانيين؟

ألم تكن خيانة بعض قادة المعارضة المسلحة هي السبب الرئيس بعد أن سقطت بلدات كثيرة في ريف درعا بيد النظام عبر مصالحات وصفت بالمشينة دون إطلاق رصاصة واحدة؟

لكن في المقابل، هل كان بوسع المعارضة أن تفعل أكثر من ذلك وقد تخلى عنها بل وخانها حلفاؤها الإقليميون والدوليون؟

ألم تحسم معركة درعا قبل أن تبدأ بتفاهمات روسية أميركية إسرائيلية وسط صمت عربي؟



حول هذه القصة

انطلقت ظهر اليوم الأحد من درعا جنوبي سوريا أول قافلة من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم باتجاه شمال البلاد، بينما قصفت قوات النظام بلدات بمحافظة القنيطرة المجاورة، وسقط قتلى من الطرفين بالمعارك.

منحت معركة درعا والاتفاق المبرم حولها نظامَ الأسد انتصارا ميدانيا جديدا له أبعاده الإستراتيجية، بينما ثبتت مشهد توالي انكسارات المعارضة ميدانيا وانكفائها سياسيا بما يثير التخوفات من "هزيمة شاملة".

وراء عربات حملت رجال أمن سوريين تقدموا بحماية الشرطة العسكرية الروسية نحو معبر نصيب الحدودي مع الأردن تختفي تفاصيل اتفاق عقد في الخفاء كانت إسرائيل اللاعب الرئيسي فيه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة