إلى متى يبقى العرب فئران تجارب تتحكم قوى خارجية بثقافتهم وسياساتهم وحتى عقائدهم الدينية؟

ألم يعترف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن الحركة الوهابية، وهي من أكبر وأقوى الحركات الإسلامية، كانت مطلبا أميركيا لمواجهة الشيوعية؟ ألا يجري الآن القضاء على حركة حكمت السعودية لحوالي قرن كامل بأوامر خارجية؟

ألم يصرح محمد بن سلمان بأنه سيدمر المتطرفين الذين حكموا بلاده لعقود؟ ألم يصبح الفنانون والفنانات أهم من رجال الدين في السعودية؟

هل تتحول الرياض إلى لاس فيغاس عربية قريبا بعد أن شاهدنا بعض كبار شيوخ السعودية يروجون للعبة أشبه بالقمار؟ ألا يتم استبدال محمد بن عبد الوهاب بمطرب أو فنان؟

هذه الأسئلة أثارتها حلقة (2018/4/24) من برنامج "الاتجاه المعاكس".

لكنها طرحت في المقابل الأسئلة التالية: أليس لكل زمان دولة ورجال؟ ألم يكن نوع الدين الذي روجته أميركا والسعودية على مدى القرن الماضي ضرورة إستراتيجية؟

ما العيب في مجاراة العصر؟ ألا تتغير المجتمعات مع الزمن وتنبذ ثقافات معينة وتتبنى ثقافات جديدة؟

أليس من الإجحاف اتهام القيادة السعودية بأنها تاجرت مع أميركا بالإسلاميين وحان الوقت الآن للتخلص منهم ومن ثقافتهم؟

ما العيب في استبدال رجال الدين وتعويضهم بجيل جديد من الشباب الواعي المواكب للتطورات العلمية والتكنولوجية والإعلامية؟