كورونا يهز الاقتصاد العالمي ويكبده خسائر فادحة

25/03/2020
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ليس أبلغ من الصورة في وصف ما فعل فيروس كورونا بالاقتصاد العالمي هنا قلب العاصمة البريطانية لندن كل شيء شبه متوقف بعد القيود الحكومية الصارمة على حركة الناس للحد من انتشار الفيروس فأغلقت كثير من المصانع والمتاجر أبوابها باستثناء التي تبيع سلع ضرورية وهنا لوس أنجلوس ثاني أكبر المدن الأميركية اكتظاظا بالسكان ونشاطا بالحركة بعد مدينة نيويورك لم تعد تعج بالضجيج كما كانت فالخوف من الفيروس قيد الحركة والنشاط وفي إسطنبول قلب تركيا الاقتصادي ورئتها سياحية يقف مسجد السلطان أحمد التاريخي على غير عادته دون رواده المصلين ومرتاديه سائحين حالة من سكون حركة الأرض لم تشهد لها مثيلا وفي الجو تلاشت حركة الطائرات التي تقبع بالآلاف على مدارجها مصطفة في راحة إجبارية ويواجه قطاع الطيران أعتى أزمة مالية منذ عقود ويقول اتحاد النقل الدولي إن شركات الطيران العالمية بحاجة لمساعدات مباشرة بقيمة تتخطى 200 مليار دولار لمواجهة تداعيات فيروس كورونا والذي أصاب قطاع الطيران أصاب السياحة أيضا ضعيفة المناعة أمام الكوارث والأوبئة فأي سياحة والمرء يفر من أقرب الناس إليه خشية العدوى ويقدر خبراء وانتصر خسائر القطاع إلى نحو تريليون دولار هذا العام وها هي بورصة وول ستريت عاصمة المال في العالم فارغة تماما فهذه القاعة التي كانت مسرحا للحظات لا تنسى في عالم الأسواق المالية أصبحت خالية من المضاربين والمستثمرين ومن صراخ الوسطاء لأول مرة في تاريخها مع بدء تطبيق التداول الإلكتروني كإجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا فيروس يلتهم تريليونات الدولارات من أسواق المال العالمية في ثلاثة أسابيع فقط فخسرت الأسهم الأميركية نحو 35% من قيمتها وخسرت بورصة لندن قرابة 34% وبورصة طوكيو حوالي 22% ولا يختلف الحال في أسواق الطاقة بعد أن أدى انتشار فيروس كورونا إلى شل الطلب العالمي وأطلقت السعودية وروسيا حرب أسعار عنيفة في أعقاب فشل اجتماع المنتجين الأخير ما أدى إلى تهاوي أسعار النفط بشكل مريع وخسرت منذ بداية العام الحالي نحو 60% من قيمتها اضطرابات اقتصادية لا يتوقع لها أن تهدأ قريبا وقد تكون تداعياتها أعنف مما أحدثته الأزمة المالية العالمية في عام 2008 فالأسواق لا تستجيب إلى الآن بخطط ووعود بتريليونات الدولارات لتحفيز الاقتصاد ولا غرو في ذلك والهلع مازال يدك حصول الثقة في أي إجراءات حكومية لوقف نزيف الخسائر ولا شيء في الأفق يمكنه فعل ذلك سوى وقف فيروس فتاك لا تزال المخابر العالمية تبحث له عن مصل أو علاج وحتى ذلك الحين يستمر العد عد الأموات وعد الخسائر