بعوائد تدوير القمامة.. مؤسسة باكستانية تنفق على تعليم 7 آلاف طفل

21/02/2020
[هذا الفيديو مفرغ آليا] ريع مخلفات القمامات القابلة للتدوير يسهم في تعليم وإطعام آلاف من أبناء الفقراء هذا ما تقوم به مؤسسة أبرو التعليمية في لاهور حيث هالها ما تحدثت عنه تقارير دولية من أن حوالي 25 مليون طفل باكستاني لم يحظوا بفرصة تعليم بسبب الفقر هذا الأمر يحفز التلاميذ الفقراء الذين لا يستطيعون دفع الرسوم الدراسية أطمح في أن أكمل دراستي وأن أتعلم وهذا العمل يحفزني على مواصلة الدراسة مردود مخلفات القمامة يسيب في تغطية حوالي 60% من المصاريف بينما يتم تغطية بقية التكاليف من التبرعات والزكوات ومن بيع الجلود ففي مدينة ثم سيغادر منبت شوكو برهاد أدرك تماما أن تقديم التعليمي لأبناء الفقراء أهم من تقديم الطحين والملابس لهم فإذا تعلم هؤلاء فسيحصلون على ما يريدون بكرامتهم ويستمتعون بحياتهم التعليم هو الطريق الأهم الفكرة كما يقول القائمون على المؤسسة لا تكلف الناس ماديا بيد أن لها فوائد كثيرة على البيئة والتعليم وفي مستودعات مؤسسة تجري عملية فرز المواد القابلة لإعادة التدوير تمهيدا لبيعها لتعود كتبا ووسائل التعليم بدلا من أن مطلوبة من الناس التبرع لنا بالمال فقط نطلب منهم أن يفرز القمامة ويعطون تلك القابلة للتدوير حيث سيساهمون بتعليم الأطفال المحرومين كيس قمامة كما يقال ضيف دائم في ويوت الأغنياء ويقوم عمال مؤسسة أبو أسبوعيا بزيارة هذه البيوت وتفريغ الأكياس وإعادتها للمنازل من جديد من بايع مخلفات القمامة القابلة للتدوير تمول مؤسسته أبرو تعليم آلاف التلاميذ أمر يبدو صعبا في بلد نحو نصف سكانه من الفقراء الذين حرمهم الفقر والعوز فرصة التعليم أحمد بركات الجزيرة لاهور