النرويج الأولى عالميا في مؤشرات الرفاهية

21/02/2020
[هذا الفيديو مفرغ آليا] بلد قراصنة البحر عبر التاريخ بلد فقير كانت مصادر دخله تعتمد على صيد الأسماك والفلاحة حتى منتصف القرن الماضي حالة الفقر هذه لم تقف حاجزا أمام بناء النرويج منظومة اجتماعية أساسها العدل والمساواة وركائزها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية مع منح أهمية استثنائية للأسرة خاصة الأطفال بوصفهم مستقبل الأوطان الأطفال هم المستقبل عندنا هدفان رئيسيان في سياستنا الخاصة بالأسرة الأول هو حصول الأطفال والمراهقين على طفولة آمنة وتوفير تمدرس جيد وهذا يمكن الوالدين من العمل بطمأنينة في ظل الأسرة التي يتمنونها ورغم توفر النرويج على صندوق سيادي يعد الأكبر عالميا فإن موارد هذا الصندوق مصونة عن الاستنزاف ولا تستخدم إلا بنسب محدودة حيث تعتمد الحكومة في مداخيلها على الضرائب إلى جانب قطاع الغابات والسياحة والتكنولوجيا ومجالات أخرى تعزز الدخل الوطني وتسهم في الاقتصاد النرويجي الذي يعد ضمن الأقوى عالميا نعمل بإجراءات تضمن تطور الداخل الذي يرتفع على نحو معتدل كل سنة واقتصادنا محكم التنظيم ومشاركتنا في الحياة الاجتماعية مرتفعة وخاصة بين النساء ومستوى التعليم لدينا عال جدا رغم محاسنها الكثيرة فإن هذه المنظومة ليست خالية من نواقص تسببت في فضيحة مدوية هي فضيحة مكتب العمل التي كان ضحيتها مئات المواطنين وهزت أركان الحكومة وأجهزتها أعتقد آمل أن غالبية النرويجيين مازالوا يثقون بأجهزة الدولة خاصة أولئك الذين تضرروا من هذه القضية القذرة جدا رغم كل الثغرات والأخطاء ورغم الاضطرابات التي يعرفها الاقتصاد العالمي بسبب التوترات السياسية على المستوى الدولي تسعى النرويج بلا كلل لتحقيق الأمان الاجتماعي لمواطنيها وحمايتهم من التأثيرات الاقتصادية لهذه المتغيرات العالمية ما جعل منها أنموذجا فريدا يحتذى على مستوى العالم