ماذا يجب أن تعرف عن مؤتمر ميونيخ للأمن؟

14/02/2020
[هذا الفيديو مفرغ آليا] انعقد مؤتمر ميونيخ للأمن للمرة الأولى في عام 1963 آنذاك كان يسمى باللقاء الدولي لعلوم الدفاع وكان المؤسسان هما الناشر الألماني إيفالد فون فليست وهو أحد مؤيدي المقاومة ضد النازية وهتلر في الرايخ الثالث والفيزيائي إدوارد تيلر بيد أن المؤتمر غير اسمه لاحقا مؤتمر دولي لعلوم الدفاع ومن ثم أصبح اسمه مؤتمر ميونيخ للأمن تكمن أهمية مؤتمر ميونيخ للأمن في كونه منصة فريدة من نوعها على مستوى العالم يتم من خلالها بحث قضايا الأمن الدولي جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة صنفت هذا العام مؤتمرا ميونيخ في مرتبة أهم مؤتمر من نوعه في العالم من اجتماع صغير لقادة عسكريين عرف اجتماعي العلوم العسكرية إلى منتدى عالمي بصيغته الحالية تطور مؤتمر ميونيخ عابرا الحرب الباردة وسقوط جدار برلين وزوال ثنائية القطبية في المؤتمر 56 وعلى مدى ثلاثة أيام يجتمع أكثر من 500 من صناع القرار الدوليين رفيعي المستوى لمناقشة الأزمات الحالية والتحديات الأمنية المستقبلية التقرير الأمني لميونيخ 2020 يرى أن التحديات الأمنية أصبحت منفصلة عما يصفه البعض بانحطاط المشروع الغربي ويرى معدو التقرير أنه إذا ما تردد الغرب باستمرار التدخل في نزاعات أجنبية عنيفة فهذا لا يعني أن هذه النزاعات ستختفي بل قد تزداد تصعيدا ومع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فإن مبدأ الدفاع المشترك بالنسبة للدول الأعضاء وفي حلف الناتو تحوم حوله تساؤلات إذ يبدو التنسيق والجمع بين قدرات الدفاع الأوروبية أهم من ذي قبل للتذكير وعلى مدى عقود فقد مر المؤتمر بمحطات ومراحل مختلفة وقد حمل أسماء متعددة من بينها اللقاء الدولي لعلوم الدفاع ثم المؤتمر الدولي لعلوم الدفاع قبل أن يصبح اسمه مؤتمر ميونيخ للأمن